أصدرت محكمة الثورة في طهران أحكاماً جائرة بالسجن لفترات طويلة على الشقيقتين المتظاهرتين كيميا داوودي وتارا داوودي، اللتين اعتُقلتا خلال الانتفاضة الوطنية في كانون الثاني/يناير 2026.
وقد حُكم على كيميا داوودي بالسجن لمدة 10 سنوات، في حين حُكم على تارا داوودي بالسجن لمدة 6 سنوات. وتُحتجز الشقيقتان حالياً في ردهة النساء بسجن إيفين.
وكانت القوات الأمنية قد اعتقلت كيميا داوودي وتارا داوودي في أواخر كانون الثاني/يناير 2026، بالتزامن مع موجة قمع واجهت الانتفاضة الوطنية.
ورافق اعتقال الشقيقتين استخدام العنف والضرب المبرح، كما جرت الإجراءات القضائية الخاصة بملفهما في أجواء أمنية تفتقر تماماً للشفافية.
من هما كيميا وتارا داوودي؟
كيميا داوودي، الطالبة السابقة في فرع الحقوق بجامعة رازي، وتارا داوودي، الطالبة السابقة في فرع هندسة المساحة بجامعة أصفهان، لم يكن لديهما أي نشاط سياسي منظم قبل الاعتقال، وتمت ملاحقتهما بشكل أساسي بسبب مشاركتهما في الانتفاضة الوطنية ودعمهما للمتظاهرين.
وقد تزامنت الانتفاضة الوطنية في كانون الثاني/يناير 2026 مع قمع واسع النطاق من قبل القوات الأمنية واعتقال المئات من المواطنين في مختلف المدن الإيرانية.
وفي الأشهر التي تلت هذه الانتفاضة، تصاعدت وتيرة إصدار الأحكام القاسية والجائرة على النساء المتظاهرات والسجينات السياسيات




















