تعرضت سحر فلاح لإطلاق نار في منطقة الرأس والوجه من قبل مأموري النظام القمعيين خلال الانتفاضة الوطنية في شهر يناير 2026 في طهران.
وبسبب تهشم وجهها بالكامل، لم تتمكن عائلتها حتى من فتح الكفن لرؤية وجهها للوداع الأخير أو تقبيلها.
وكانت سحر تبلغ من العمر 2۶ عاماً، وكانت أستاذة اللغة الانجليزية والابنة الوحيدة لعائلتها.





















