نفذ نظام الملالي يوم الاثنين 16 فبراير 2026، حكم الإعدام ضد سجينة تُدعى مينا نصيربور في سجن تبريز المركزي.
مينا نصيربور، البالغة من العمر نحو 40 عاماً وهي من أهالي مدينة أردبیل، كانت قد اعتُقلت قبل عامين رفقة زوجها بتهم تتعلق بالمخدرات وحُكم عليهما بالإعدام.
ولم تعلن وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني أو المصادر الرسمية خبر إعدام هذه السجينة حتى لحظة إعداد هذا التقرير. وباعدام مينا نصيربور في سجن تبريز المركزي، يرتفع عدد النساء اللواتي أُعدمن في العام الميلادي 2026 إلى 9 نساء.
إيران صاحبة الرقم القياسي العالمي في إعدام النساء
وفقاً للمعلومات المسجلة لدى لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أُعدمت ما لا يقل عن 337 امرأة في إيران منذ عام 2007 وحتى الآن.
إن النساء اللواتي يُعدمن على يد نظام الملالي هن في الغالب ضحايا للعنف المنزلي وقوانين الأسرة التمييزية، وكثيرات منهن تصرفن دفاعاً عن أنفسهن.
ومنذ تولي مسعود بزشكيان منصبه، أعدم نظام الملالي أكثر من 3500 سجين، من بينهم 97 امرأة. وقد سُجل إعدام أكثر من 2201 شخص في عام 2025 وحده، وهو ما يتجاوز ضعف عدد الإعدامات في عام 2024 الذي بلغ 1006 حالات.
تطالب لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الأمم المتحدة والهيئات التابعة لها، والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان، بالتحرك العاجل لوقف موجة الإعدامات المتصاعدة في إيران.




















