عقب اقتحامات يوم 7/حزيران –يونيو في طهران وتعرض برلمان النظام وقبر الخميني للهجوم ، تحدت أمهات متنزه لاله خلال بيانهن تم إصداره يوم 11/ حزيران – يونيو صحة إدعائات سلطات الحكومة بأنها كانت بواسطة داعش .
هذا وصرحت الأمهات في بيانهن : « نريد أن نعرف كيف بإمكان سلطات القضائية وتحت شعار حفاظ الأمن القيام بالاعتقال والاستجواب ومعاقبة فلذات أكبادنا لأبسط النشاطات السياسية والاجتماعية لكن يعجزون عن هكذا عمليات في وضح النهارو وسط المدينة ؟ طبعا إننا نرغب أن نصدق بأنه قد نفذت هذه العمليات المثيرة للخوف والإرهاب دون رغبة ومساعدة القوات الحكومية من داخل النظام غير إننا لا نستطيع أن نصدق قبل أن يتم الكشف عن تفاصيل الحقائق إذ أمامنا تجارب من هذه الحكومة طيلة 38عاماً وبملفات مليئة من الجرائم والأكذوبة وإصابة الناس الأبرياء (أمهات متنزه لاله حزيران 2017).
هذا وأعلنت بهذ الخصوص السيدة شهين مهين فر( أم ” أمير أرشد تاجمير“ الفتى الذي دهسته عجلات الشرطة الاجتماعية يوم 27 ديسمبر –كانون الأول 2009 استشهد )في رسالتها المكتوبة بقلبها ووصفت قتلة إبنها بـ” داعش“ وكتبت تقول: أنا لم أر ” داعش“ لكن أعرفهم . الداعش لا يملك أي إحساس والعواطف القلبية ولا شرف .. أنا آعرف داعش هو قاتل يتلذذ من سفك الدماء والقتل .هو يدعي بإلإيمان بالله لكن يختلف مع ربي من الأرض إلى السماء، ربي رؤوف حليم ويحب الأخرين لكن رب الداعش شقي وظالم ولا يرحم أحداً .. نعم أنا لم أر الداعش لكن أعرف مواصفاته وأعرفه ، نعم هو قتلك با إبني من أجل كسب المقاعد والمال .. نعم أنا أعرف الداعش »..



















