تنوي الحكومة الكندية إخراج إمرأة (60 عاماً ) باسم ” رقية عزيزي ميرمحلة ) رغم مناشدات و محاولات عائلتها وأصدقائها و أعضاء البرلمان الكندي .
و قد سبق أن تحملت السيدة مير محلة في الثمانينات 3سنوات الحبس مع طفلتها الصغيرة .
علماً بأن بنتها حالياً طالبة في جامعة ” مك كيل “ في كندا في مستوى فوق الدكتوراه وقد تم إعدام زوجها من قبل النظام الإيراني.
إذا تم إخراج السيدة ” ميرمحلة “ ستتعرض للمتابعة و الإعدام من قبل النظام الإيراني .
تناشد لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، ناشطي حقوق المرأة وحقوق الإنسان تدخل عاجل ومطالبة الحكومة الكندية بإلغاء حكم إخراج السيدة ” ميرمحلة “ .



















