تجمع صباح يوم الإثنين 2/كانون الثاني-يناير مئات من الأشخاص مقابل سجن إيفين لمطالبة الإفراج عن السجين السياسي آرش صادقي وزوجته ”جولرخ إبريائي“ وحضر هذا التجمع عدد ملفت من النساء وأمهات السجناء والذين تم تنفيذ الإعدام عليهم. وكان قد كتب المعترضون على راحة أيديهم ”نحن آرش وجولرخ “
هذا وتفيد التقاريرعن وخامة حال آرش صادقي في اليوم الحادي والسبعين من إضرابه عن الطعام حيث تقيأ الدم عند اللقاء مع أبيه في اليوم السبعين من إضرابه عن الطعام ودخل الغيبوبة.
-طالبت السيدة ”شعله باكروان “ مدافعة عن حقوق الإنسان ومناهضة لأحكام الإعدام يوم 1/كانون الثاني-يناير2017في رسالة بمعالجة ”آرش صادقي “ سريعاً بعد إضرابه عن الطعام لفترة طويلة وكتبت تقول:” لا ننسى أن آرش يحتاج إلى مراجعة المستشفى والسلطات المعنيين قدقصروا لحدالآن بعدم نقله للرقود في المستشفى فعليه يجب أن يخضع للعلاج سريعاً“ وأضافت :”لا ننسى أن هذا الشاب لم يرقد طيلة 70يوماً من إضرابه عن الطعام حتى يوم كامل في المستشفى ولم تخطو حتى خطوة واحدة إيجابية طبية له وقعدتم بإماتة الوقت لتقودوه إلى الموت . التقصير في علاج آرش لن يُغفَر“



















