نهاية مأساوية لحياة رياضية شابة كانت تسعى للحرية والعدالة
قُتلت لينا نامور على يد ميليشيات النظام في 24 سبتمبر 2022. وكانت تبلغ من العمر 21 عامًا، مقيمة في طهران، رياضية ومدربة لياقة بدنية.
بعد وفاة مهسا أميني في 16 سبتمبر 2022، والتي أشعلت احتجاجات واسعة النطاق، انضمت لينا نامور إلى المواطنين الآخرين في طهران، حيث شاركت في تجمع في الساحة الثالثة بمنطقة طهرانبارس. هاجمت قوات الأمن الوحشية للمواطنين وأطلقت النار عليهم. أحد أفراد خامنئي استهدف لينا وأطلق عليها النار مباشرةً، مما أدى إلى قتلها.
تعكس قصة لينا المصير المأساوي لكثير من الشباب الإيرانيين الذين يسعون إلى العدالة والحرية.
وكان التزامها تجاه مجتمعها وشغفها بالرياضة يبرزها كشخصية مخلصة تؤمن بمستقبل أفضل لبلدها. النهاية المفاجئة لحياتها تُعد تذكيرًا مؤلمًا بالثمن الباهظ الذي تدفعه النساء الإيرانيات اللاتي يجرؤن على الوقوف ضد القمع.





















