تم الحكم على محبوبة رمضاني ورحيمة يوسف زاده، الأمهات اللاتي يسعين لتحقيق العدالة لضحايا انتفاضة نوفمبر 2019، بالسجن لمدة 18 شهراً لكل واحدة منهما.
محبوبة رمضاني، والدة بيجمان قليبور، ورحيمة يوسف زاده، والدة نويد بهبودي، تم إدانتهما من قبل الفرع الثاني لمحكمة الثورة في مدينة شهريار، الواقعة في الجزء الغربي من محافظة طهران، بتهم “الدعاية ضد النظام”، و”الانتماء إلى مجموعة أمهات ضحايا انتفاضة نوفمبر 2019″، و”إهانة خامنئي”.
وقد حكمت المحكمة على كلا الأمهات بالسجن لمدة ستة أشهر بتهمة “الدعاية ضد النظام”، وستة أشهر أخرى بتهمة “الانتماء إلى مجموعة أمهات ضحايا نوفمبر 2019″، وستة أشهر ويوم واحد بتهمة “إهانة خامنئي”، ليصل مجموع العقوبة إلى 18 شهراً ويوم واحد.
نمط من القمع
محبوبة رمضاني ورحيمة يوسف زاده، الأمهات لشهداء انتفاضة نوفمبر 2019، تم اعتقالهما واستجوابهما عدة مرات من قبل مؤسسات الأمن والقضاء التابعة لخامنئي. تسعى هاتان الأمّتان بلا هوادة لتحقيق العدالة لأبنائهما، وتواصلان كفاحهما رغم التهديدات والضغوط العديدة.
قطع الحياة
بيجمان قليبور، المولود في سبتمبر 2001، قُتل برصاص قوات الأمن في 26 نوفمبر 2019 في منطقة مارليك، إحدى ضواحي مدينة كرج، نتيجة لإطلاق خمسة رصاصات. كان عمره أقل من 18 عاماً عند قتله.
نويد بهبودي، المولود في سبتمبر 1996، قُتل أيضاً في نفس اليوم في مدينة قدس، إحدى ضواحي طهران، برصاص قوات الأمن. كان طالباً في الهندسة الميكانيكية في ذلك الوقت.




















