انتقدت السجينة السياسية مريم أكبري منفرد في رسالتها التي تم تسريبها إلى خارج السجن انتقدت مساعد المدعي العام بشدة بسبب إيذاء بنتها التي راجعت المدعي العام لزيارة أمها .
هذا وكتبت السيدة مريم أكبري في رسالتها المفتوحة والشجاعة تقول:
”اليوم 19/تشرين الثاني –نوفمبر 2016وبعد أكثر من شهركنت متواعداً مع بنتي زهراء لألتقي بهاولكن فوجئت بما قالت زهراء ماما إذا تتحملين فراقي فأنا أتحمل أيضا ولكن أكره أن اراجع هؤلاء السفلة وأسمع إهاناتهم. فقلت ماذا حدث ياأماه؟فأجابت أنها راجعت مكتب الإدعاء العام يوم الإثنين لأخذ اللقاء فوجدت” السيد حاجي لو“بحالة عصبية بشدة وبتصرفات سيئة معي وقال ما هي هذه الأكاذيب يقولونها والديّكِ؟…
هذا وبعد عودة السيدة أكبري من اللقاء تطالب اللقاء مع ”حاجي لو“ولكن تصلها هذه الرسالة بأن ”هذه العائلة تسلك نمط الكذب “
وكتبت السيدة أكبري رداً على هذه الرسالة تقول:” الذي يكذب ويخادع نظامكم وحكومتكم التي وبأفكارها الضيقة وفرض القيود يحكم أكثر من 30عاماً تحت غطاء الإسلام وشريعة الإمام علي ويرتكب جرائم لامثيل لها في التاريخ من جانب أي نظام. سعيتم منذ أكثر من 30عاماً وبتلفيق أنواع التهم والكذب بالأحزاب والمنظمات أن تبرروا أعمالكم البشعة… إن سلوك عائلتي واضح جداً وهوالنضال من أجل تحقيق العدالة ومناهضة العداوة .. ولم تقتل عائلتي أحداً ولم ترتكب الاختلاس والسرقة ولم يمدح ..ألا إنكم تخافون مقابلتي فتطلبون بنتي للتحدي؟ لم يبق شيئ لعائلتي الضحيه في دمها لتكذب، والذي يحتاج إلى الكذب أنتم ،الكذب من شيمتكم حيث وبغية الحفاظ على مقاعدكم ومناصبكم تتوسلون بكل أنواع الكذب والخداع والظلم.



















