احتجت آتنا دائمي ناشطة مدنية ومدافعة حقوق الأطفال وبعد اعتقالها واقتيادها إلى سجن إيفين يوم 26/تشرين الثاني-نوفمبر2016احتجت برسالة بعثتها خارج السجن اعتراضاً على وجود الفسادفي الجهاز القضائي. هذا واحتج السيدة دائمي على حرية السلطات الحكومية في إصدار أحكام الإعدام ممارسة الاختلاس والإعتداء على الأطفال بينما هناك يحبس كل مدافع حقوق الإنسان وحقوق النساء والأطفال ليلبث في السجن.وكتبت في جانب من رسالتها تقول:
”هجم اليوم 26/تشرين الثاني –نوفمبر2016منزلنا دون أن أكون في ممارسة الاعتداء على الطلاب ولا منهمك في الاختلاس وإصدار أحكام القتل ولم أكن هاربة وإنما كنت نائمة، وكان والديّ في السفر.
وفي يوم الخميس 24/ تشرين الثاني –نوفمبر2016تم الاتصال الهاتفي بنا وقالوا بصدد إرسال الإحضار وطلبوا العنوان ولكن…كذبوا حيث أرسلوا وبدلاً من إرسال كتاب الإحضار،3مأمورين لاعتقالي وهم من الذين يحجزون النساء في الشوارع بحجة سوء الحجاب حفاظا للإسلام ! ! غير إنهم اعتدوا على حريمي الخاص وكانوا ينظرونني وأنا دون حجاب خوفاً من هروبي!
حسب القانون من المفروض إرائة الكتاب لإحضاري والمهلة 5أيام لأقدم نفسي للسجن وفي حالة عدم مراجعتي فإرسال مأمورين من السجن لنقلي إل السجن ولا عناصر دوريات فيلق ”ثاراله“.
فتحنا الباب وطلبنا كتاب تبليغ الإحضارفلم عرضوا .. ثم هاجمت علي إمرأة أنا أخجل أن أسميها إمرأة وانهالت عليّ بالضرب المبرح والشتائم وعندما تدخلت أختي الصغيرة ضربت على صدرها أيضاً…
نعم اقتادوني معصوبة العيون ومكبلة إلى السجن وفي الطريق كانوا يهددونني بفبركة الملف عليّ وكانوا يلفظون كلمات مثل: سنطبخ لك طبخة لت تتفكرين بعد للخروج من السجن و…
ومن ثم قالت آتنا للمأمؤرين :
”إعلموا وانتبهوا؛لن يخمد صوت آتنا دائمي بأعمالكم الظالمة وغيرالعادلة هذه، لاتتعبوا أنفسكم ولا تنسوا أن فخرنا الموت واقفاً ،آتنا شخص واحد ولكن هناك آلاف من آتنا دائمي خارج السجن سيكون صرخة مظلومية السجناء السياسيين…“



















