مازالت موجة دعم الفئات والشرائح المختلفة من أنحاء البلد عن السجينة السياسية مريم أكبري مستمرة.
في هذا الصدد أصدرت مجموعة من الأطباء بيانا أكدوا فيه على دعمهم مريم اكبري محتجين على أن يعیش قتلة السجناء أمثال المدعي العام لعاصمة طهران”سعيد مرتضوي” ورئيس السلطة القضائية ” صادق لاريجاني بالحریة والأمان ومطلق العنان.كما ناشدوا المجامع الدوليةوالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين متابعة قضية السجينة السياسية البريئة مريم أكبري منفردمطالبين الإفراج عنه وعن سائر السجناء السياسيين الأبرياء دون قيد وشرط ومحاكمة الملالي المجرمين في المحاكم الدولية ومعاقبتهم على جرائمهم.”
هذا وكتب السيجين السياسي علي معزي في رسالة ارسلته من سجن جوهر دشت يقول: “إن المضطهدين هناك هم مذنبون. والمقاضاة التي رفعتها أم ريحانة جباري ووالد سعيد زينالي…. تعتبر جريمة كما المقاضاة التي رفعتها مريم اكبري هي جريمة. وذنبها الأخير هو أن ثلاثة من أشقائها وشقيقتها قد نفذ النظام حكم الإعدام بحقهم. وذنبها الآخر هو ” دعوتها الى المقاضاة من أجلهم.
كما يتم تهديد ضحايا سعيد طوسي (قارئ القرآن لبيت خامنئي المغتصب للأطفال) لمطالبتهم بمقاضاة سيعيد طوسي.
نعم في شريعة الملالي يعتبر نجل آية الله منتظري ُمخطِئ بسبب الكشف عن تسجيل صوتي لوالده فيجب محاكمته. كما تقديم المساعدة لعوائل السجناء السياسيين الذين معيلوهم محتجزون في السجن هو جريمة يدان فائلها بالحبس. كل المواطنين من أهل السنة والأقليات الدينية وأصحاب الرأي الآخر والمعلمين والعمال والذين ذنبهم كونهم جياع كلهم مجرمون يجب جلدهم وزجهم الى السجن. ولكن في المقابل لا بد من الحصانة للنظام ولأتباعه وأشياعه حتى يكونوا مطلقي الأيدى لممارسة أي فعلة نكراء بحق الشعب….. لابد أن يعيشوا بالأمن والسلامة .
وفي صعيد آخر أصدر عدد من طلاب جامعة حرة بمدينة تاكستان بيانا يوم 15/ تشرين الثاني – أكتوبر جاء فيه: ” ندين فرض الضغوط المفروضة على السجينة السياسية مريم أكبري. مرحبين بدعوتها الى المقاضاة ونطالب الجهات المعنية لحقوق الإنسان متابعة وضع السجناء السياسيين.
هذا ومجموعة من الشباب في مدينة كرمان وطلاب جامعة حرة بطهران ومجموعة من شباب مدينة “همدان” أصدرو كلهم على الانفراد بيانات معلنين فيها عن دعمهم مثابرة وشجاعة مريم أكبري، أم لولدين، مطالبين بالإفراج عنها.



















