أدان ثلاثة من السجناء السياسيين في سجن جوهر دشت اعتقال السيدة جولرخ وزوجه آرش صادقي. هذا وكتب علي معزي وسعيد شيرزاد وبهنام موسيوند في رسالة لهم: بعد قتل أم “آرش صادقي” قد حان دور عضو آخر من هذه العائلة “جولرخ إبراهيمي” ……..
إن السلطة المستبدة الدينية لا تتردد في فرض أي نوع من القمع وانتهاك حقوق الناس وزج المناضلين ضد الاستبداد على المذبح بغية استمرار بقاء أجواء القمع والترهيب”.
هذا وأعلن السجناء السياسيون الثلاثة عن دعمهم لاثنين رفيقيهم الطاهرين في السلاسل” مؤكدين أنهم لن يتخلوا عن النضال حتى تحرير الشعب الايراني المضطهد.
الجدير بالذكر أن السيدة صادقي (أم آرش صادقي) أصيبت رأسها بجروح أثناء اقتحام عناصر الأمن منزلها لاعتقال ابنها آرش في عام 2010 ومن ثم تعرضت لنزيف الدم في الدماغ حيث توفّت بعد رقودها لبضعة أيام في المستشفى نتيجة نزيف الدم الداخلي والنوبة القلبية.



















