حصلت الإيزيديتان العراقتيان الهاربتان من جحيم داعش، على جائزة أندرية ساخاروف لحقوق الإنسان التي يمنحها البرلمان الأروبي.
أختطفت ناديا مراد البالغة من العمر 21 عاما آب/ أغسطس 2014 من قبل تنظيم داعش حيث كانت سبية في قبضة عناصر هذه العصابة الإرهابية لمدة ثلاثة أشهر كرقيقة لممارسة الجنس.
هذا وتمكنت ناديا من الفرار في كانون الأول/ ديسمبر 2015. و تعيش حاليا في ألمانيا.
ذهبت السيدة مراد الى مجلس الأمن للأمم المتحدة وأدلت بشهادة صادمة تجاه تصرفات تنظيم داعش قائلة: ” تناوب قتلة تنظيم داعش على اغتصابي جماعيا حتى فقدت الوعي”. الجدير بالذكر قتل عدد من أشقاء ناديا بيد عناصر هذا التنظيم.
وأما السيدة لمياء حاجي بشر حاولت الهروب 5مرات وفي المرة الخامسة تمكنت لمياء ومعها امرأتين أخريين من الفرار ولكن في طريق الفرار انفجر لغم أرضي وأعمت عينيها وشوهت وجهها.
الجدير بالذكر جائزة ساخاروف تبلغ خمسين ألف يورو ومن المقرر تسليمها الى الفائزتين في 14/كانون الثاني – ديسمبر 2016 في استراسبورغ. ( موقع “دويتشه وله” 27/ تشرين الأول – أكتوبر
2016)



















