أصدرت منظمة العفو الدولي بيانا وفي إشارة فيه الى حرمان “زينب جلاليان” من العنايات الطبية في السجن، حذرت من خطر فقدان زينب بصرها.
كتبت المنظمة في البيان التي أصدرتها في 19/ تشرين الأول – أكتوبر 2016 تقول: “منع مسؤولو النظام حصولها على الطبيب الاخصائي ورفضوا نقلها الى المستشفى لإجراء العملية الجراحية في العين واكتفوا بإعطاء قطرة العين فقط.
وفي هذا السياق رفض مسؤولو النظام طلباتها المتكررة للإجازة المرضية”.
وفقا لمحامي زينب إنه يتم رفض بعض طلباتها على الفور بينما تشترط احيانا تلبية بعض الطلبات بأنها تدلي الاعترافات التلفازية.
هذا وأضاف محامي زينب: ” في حالة قالت سلطات السجن لها أنها يجب قبل تلقيها الإجازة المرضية خضوعها لإجراء فحص العذرية.
وفي سياق متصل أضافت منظمة العفو الدولي: ” وفقا للقوانين الدولية إن منع السجين من الحصول على العنايات الطبية التي تؤدي الى الألم الشديد بغية انتزاع الاعتراف عن طريق الإكراه، يعتبر بمثابة التعذيب.



















