يوم 4/ تشرين الأول – اكتوبر نشرت السيدة سيمين عيوض زادة مكتوبة على صفحتها في الفيسبوك اعترضت فيها على صدور الأحكام الجائرة من ضمنها الحكم بالسجن لمدة 7 سنوات على ابنها “أميد علي شناس” وكتبت:
“إن كل من “مقيسه” و”صلواتي” و”حوزان” و”قمي زاده” جميعهم يشتركون بصفة واحدة وهي كراهيتهم للشباب الأبرياء وذوي القيم الإنسانية. إذا كان ابني يختلس ويسرق بمليارات تعتقدون ما ذا كانت عقوبته؟ يبدو عليّ أن أتمنى لیت کان ابنی محتالا!! کی یعفوا عنه. ولکننی لن أكون آملة بذلك. لديّ الكثير من الكلام ساتحدث عنه عندما يحين وقته”.
وفي تطور آخر تجمعت الأمهات الناشطات و المدافعات عن الحقوق المدنية والإنسانية في منزل السيدة عيوض زاده لإدانة صدور الاحكام الثقيلة على النشطاء في مجال الحقوق المدنية و حقوق الأطفال من ضمنهم : أتينا دائمي واميد علي شناس.
هذا وقالت السيدة ”به كيش“ وهي من عوائل شهداء الثمانينيات للقرن الماضي ومجزرة عام 1988 ، قالت في هذا الصدد: إن خبر صدور الاحكام القاسية على نرجس محمدي وأتينا دائمي واميد علي شناس من قبل محكمة الاستئناف أذهلتنا. ياترى بأي ذنب؟ هل يستحق من يقوم بالنشاطات في مجال حقوق الأنسان و الحرية ومكافحة عقوبة الإعدام وزيارة عوائل الضحايا أو من له ستلايت ؟
هل يستحق بصدور الأحكام القاسية هذه؟



















