إيران: أعلنت لجنة “العدالة لضحايا مجزرة عام 1988 في إيران” يوم اللأربعاء 21/أيلول – سبتمبر بجنيف عن تأسيسها والتي تضم مجموعة من الخبراء الحقوقيين والشخصيات
البارزة وطالبت الأمم المتحدة بفتح التحقيق في تنفيذ أحكام الإعدام على نطاق واسع في موسم صيف عام 1988 مؤكدين على وجود أدلة جديدة لديهم. تضم هذه اللجنة التي اتخذت من لندن مقرا لها مجموعة من الشخصيات البارزة مثل وزيرة الدولة الفرنسية السابقة والمرشحة للانتخابات الرئاسة السابقة “راما ياد” وانغريد بيتانكور المرشحة لرئاسة الجمهورية سابقاً في كولومبيا.
هذا ودعت لجنة “العدالة لضحايا مجزرة عام 1988 في إيران” الأمم المتحدة الى تشكيل لجنة التحقيق للنظر في هذه المجزرة.
وفي هذا السياق قالت بيتانكور خلال مؤتمر صحافي في جنيف :” إن تشكيل هذه الجنة هو أمر مهم جدا في الدفاع (دفاعا) عن حقوق الإنسان. وأضافت:” إن مرتكبي هذه المجازر يحتلون حاليا أكثر المناصب الحكومية السيادية في إيران. وهذا يظهر مدى كون هذا النظام مصدرا للمشاكل (مصدر المشاكل).
وسبق أن دعت لجنة “العدالة لضحايا مجزرة عام 1988 في إيران” في آب/أغسطس في اجتماع في باريس للتحقيق في هذه المجازر حيث أكدت السيدة راما ياد من خلالها على أهمية ملاحقة مجزرة عام 1988 قائلة:” إنه هذه جريمة مكتومة، مكتومةعنا وعن التاريخ وبالتالي من المهم جدا أن يمكننا اليوم تخليد ذكرى آلاف من الرجال والنساء الضحايا لعمليات الإعدام في سجون إيران. هؤلاء النساء والرجال الذين دفنوا في المقابر الجماعية غير المعلنة تحت التراب دون أي احترام عليهم.
ووصفت ”راما ياد “هذه الجريمة بكارثة مضاعفة إذ لم يتم هناك أي ملاحقة قضائية حولها قطُّ لحد الآن. هذه الكارثة هي مظهر من مظاهر الظلم الكبير الذي طال الكثير من الرجال والنساء والشباب والطلاب والرياضيين أصبحوا ضحايا فيه (له). والحقيقة طال جيلاً برمته كضحايا هذه الكارثة. كما هي ظلم كبير بحق العوائل. لأنهم دون أي معلومات عن مقبرة أبنائهم و دون اي تعرف رسمي على أكبادهم الشهداء نعم هؤلاء الملايين من العوائل يحملون ذكرى أعزائهم هنا وهناك الذين قد أصبحوا ضحايا للظلم السائدفي إيران.




















