سارا منصور بلاغي هي ابنة (ماموستا )خالد منصور بلاغي الذي تم تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحقها وبحق 24 سجينا سياسيا آخر في 2/ آب – أغسطس عام 2016
بعد يومين من ميلادي فقط اعتقل أبي من قبل مخابرات مدينة “سنندج”.
بعد أن كبرت، كنت أذهب بزيارته التي كانت تستغرق نحو نصف ساعة. كلما كنت اشتاق اليه قال لي “يا زهرتي يا عندليبي
اتمنى من الله سأعود إليكم إن شاء الله.
تتحدث سارا عن وداعها الأخير قائلة: ” بعد ستة أشهر قيل لنا أن يمكننا الذهاب الى زيارته فأرتديت ثوبي الجميل الذي كنت قد اشتريتها سابقا. كنا على الطريق فوجئنا بإبلاغنا تنفيذ حكم الإعدام بحق أبي عبر هاتف عمي فبكيت طوال الطريق حتى مقبرة “بهشت زهراء”. عندما وصلنا هناك عرضوا لنا عناصر المخابرات جثمان ابي فإذا بأبي الذي كان نائما بهدوء فأحتضنه ولمست وجهه. آملة أن يناديني بصوته الجميل قائلا “يا عندليبي” ولكنه كان صامتا” عندما قبلته كان باردا مثل قطعة من الثلج . أنا لن أنساه أبدا.



















