الثلاثاء, أكتوبر 6, 2026
  • English
  • Français
  • فارسی
  • عربى
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • تبرعوا
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • تبرعوا
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية أبطال مكبلون بالأصفاد
تعذيب الفتيات الصغيرات في سجن إيفين مذكرات السجن لأعظم حاج حيدري من كتاب ثمن البقاء إنسانا- الجزء العاشر

تعذيب الفتيات الصغيرات في سجن إيفين

يونيو 11, 2026
في أبطال مكبلون بالأصفاد

مذكرات السجن لأعظم حاج حيدري من كتاب ثمن البقاء إنسانا- الجزء العاشر

في العدد العاشر من سلسلة مذكرات السجن لأعظم حاج حيدري والتي نُشرت في كتاب ثمن البقاء إنسانا، تسرد الكاتبة ذكريات مروعة عن تعذيب الفتيات الصغيرات في سجن إيفين على أيدي حراس نظام خميني، وتروي الدعم اللامحدود الذي قدمته النساء المجاهدات السجينات لهؤلاء الأطفال الأبرياء.

كانت أعظم في ذلك الوقت معلمة شابة في عمر ٢٢ – ٢٣ عاماً قد خطت في طريق النضال. وقضت مدة ۵ سنوات في سجون العدلية المؤقتة، وإيفين، وقزل حصار، وكوهر دشت، وتعرضت لتعذيب وحشي على أيدي حراس خميني.

فاطمة الطفلة ذات الـ ١٣ عاماً

في أواخر عام ١٩٨١، وبسبب اتساع رقعة الاعتقالات، كان الاكتظاظ في العنبر كبيراً لدرجة أن عدة أشخاص كانوا يفقدون الوعي يومياً جراء الضغط ونقص الهواء الكافي. أدى هذا الأمر إلى إجراء نقل، حيث تم نقلنا إلى عنبر أكبر. وفي أحد الأيام، بينما كنت جالسة في الغرفة رقم ١ من العنبر بالقرب من الباب، رأيت فتاة مراهقة تبدو في الـ ١٢ أو ١٣ من عمرها تدخل العنبر بوجه عابس ومضطرب وعينين باكيتين، وتتجه نحو غرفتنا. لكنها تسمرت عند الباب ونظرت بذهول وحيرة إلى الأشخاص الموجودين داخل الغرفة ولم تكن تدري ماذا تفعل.

كنت أعرف حالة الذهول هذه لدى بعض الوافدين الجدد؛ فمثل هذه الحالة كانت تخص إما الذين اعتقلوا للتو أو الأشخاص الذين يأتون إلى العنبر العام بعد قضاء فترات طويلة في الزنازين الانفرادية. ذهبت نحوها وسلمت عليها وقلت لها: لا تقلقي، تعالي واجلسي بجانبي لدقيقة! قالت: أين هذا المكان؟

تعجبت من سؤالها. ماذا تقصد؟ هل حقاً لا تعلم أنها جاءت إلى إيفين؟! قلت لها اجلسي الآن قليلاً حتى يزول تعبك، وسأخبركِ بعد ذلك.

كانت الطفلة متعبة جداً وعطشى وجائعة، لكن لسوء الحظ لم يكن لدينا شيء لنقدمه لها. تجولنا من غرفة إلى غرفة، فأخذنا من إحدى الغرف عدساً مطبوخاً ومن غرفة أخرى قليلأ من الأرز بالعدس -والذي كنا نسميه الأرز اللزج- فأكلت القليل وقالت إن بطني قد التصق بظهري من شدة الجوع.

كان اسمها فاطمة، وتبين من تصرفاتها أن المسكينة غافلة عن كل شيء، بل لم تكن تستطيع التحدث بشكل صحيح، وعندما تحدثت معها أكثر رأيت أنها أمية تماماً. كانت من أهالي مدينة ساوة، وبعقل خالٍ تماماً. كانت تبكي وتريد والدتها. سألتها كيف جئتِ إلى هنا؟

روت أن والدها عضو في إحدى اللجان ولديه ورشة لصناعة الشموع، وهي وشقيقها يعملان هناك أيضاً. وفي فترة بعد الظهر بعد انتهاء العمل، جاء أحد أبناء حيهم وقال إنه يريد صنع شيء ما وطلب منها أن يعمل في ورشتهم، وبما أن معظم أهل الحي أقارب وكان ذلك الفتى من أقاربهم أيضاً، سمحت له بالدخول. لكن عناصر الحرس يقولون إن ذلك الفتى كان يحمل مواد متفجرة، وعندما جاء الحراس، قامت فاطمة بتهريبه. وقام والد فاطمة نفسه بتسليمها إلى الحراس.

استمرت فاطمة في البكاء وتقول أريد الذهاب إلى والدتي. في تلك الليلة، وبأي طريقة كانت، هدأنا فاطمة ووفرنا لها مكاناً بجانبنا  وساعدناها على النوم. وفي صباح اليوم التالي، نادوا اسمها عبر مكبر الصوت للتحقيق. كانت ترتجف من الخوف وتبكي باستمرار وتقول إلى أين يريدون أخذي؟ أخذت رأسها في حضني وقلت لها لا تخافي! كوني شجاعة! لن يحدث شيء! قبلت وجهها وانطلقت إلى التحقيق.

وعندما عادت من الشعبة كانت قدماها داميتين ومتورمتين ولم تكن تقوى على المشي. دخلت العنبر وسقطت بوجهها على الأرض. رفعناها وهيأنا لها مكاناً لتنام. كانت قد ضعفت وسقطت، وكانت تصرخ أحياناً في نومها: لا! لا! اتركوني!… كنا نبحث عن طعام لنعطيه لها، لكن للأسف لم يكن هناك شيء. وعندما حان وقت الشاي، كان لكل شخص حصة من مكعب سكر واحد. امتنع ۱۰ إلى ۱۵ من الفتيات عن تناول السكر الخاص بهن، وصنعنا من هذا السكر ماءً بسكر وأعطيناه لفاطمة لتستعيد بعضاً من عافيتها.

وعندما استعادت وعيها بعد عدة ساعات من الغيبوبة، سألت أين أنا؟ قلت أنتِ نائمة في الغرفة! قالت ألسنا في الشعبة؟ قلت لها لا تخافي! أنتِ معنا. سألتها: فاطمة، كنتِ تصرخين في نومكِ لا! اتركوني! هل حدث شيء؟ نظرت إليّ بأعين دامعة بينما كانت العبرة تخنقها، وقالت لقد وضعوني في ممر، وجاء عدة رجال وكانوا يقولون لي هذه هي وبدأوا بالضحك والمضايقة بشكل سيء للغاية! ورأيت في المنام أنهم جاؤوا مجدداً.

عندما روت فاطمة قصتها، بكيت. قلت يا إلهي، ما الذنب الذي اقترفته هذه الفتاة الصغيرة التي لا تعرف يدها اليسرى من اليمنى لتقع هكذا بيد هؤلاء الوحوش ولا تملك القدرة على الدفاع عن نفسها؟ لكن بعد ذلك عدت إلى رشدي وزجرت نفسي قائلة: وهل تتوقعين غير ذلك؟

قلت لفاطمة لا تبكي! كوني شجاعة! إذا جاؤوا إليكِ هذه المرة، اضربيهم أنتِ أيضاً ودافعي عن نفسكِ! نظرت إليّ بتعجب وقالت لكنني لا أقوى عليهم! قلت لها ليس مهماً إن كنتِ تقوين عليهم أم لا، المهم هو أن تدافعي عن نفسكِ! فجأة ارتسمت ابتسامة على شفتيها! كأنها فهمت شيئاً وقالت كم يتعلم المرء هنا أشياء، من الآن فصاعداً سأدافع عن نفسي.

صارت فاطمة صديقة في الغرفة لـ هلن أرفعي [۱]. كانت هلن معلمة شابة في عمر ٢٢-٢٣ عاماً، لكن وجهها الشاب والجميل كان يظهر أقل من عمرها الحقيقي وتبدو شبيهة جداً بطالبات المدارس. وكانت فاطمة تحت تأثير هلن تصبح كل يوم أكثر صلابة وهجومية.

وعندما رأى المرتزقة أن فاطمة قد تحولت خلال بضعة أشهر من تلك الفتاة البسيطة والأمية التي لم تكن تستطيع حتى التحدث في الأيام الأولى، إلى فتاة شجاعة وهجومية، أخذوها إلى المحكمة حسب تعبيرهم. وقالوا لها لقد عفونا عنكِ إكراماً لوالدكِ الذي هو من جنود خميني ويعمل في لجنة الإمام وسنطلق سراحكِ. اذهبي واشكري والدكِ الذي جاء بكِ إلى هنا للتربية، وهذه السياط التي تلقيتِها كانت تعويضاً عن ذنوبكِ الماضية! اذهبي واحمدي الله ولا تقولي شيئاً لأحد لكي لا يستغلوه ضد الإسلام والإمام.

عندما أُطلق سراح فاطمة من السجن، لم تكن آثار الجروح على قدميها قد شُفيت بعد.

تعذيب الأم أمام طفلها

منذ اليوم الذي دخلت فيه إيفين، بدأت التحقيقات معي، وكل يوم كنت أذهب فيه إلى التحقيق كنت أواجه مشاهد جديدة. في أحد الأيام، كنت جالسة في ممر الشعبة وأنتظر التحقيق، فلاحظت وجود رجلٍ جالساً بجانبي. قلت له ابتعد قليلاً إلى هناك! لم يكترث لكلامي ولم يرسل أي جواب. طلبت منه عدة مرات أخرى أن يبتعد قليلاً، لكنه لم يبالِ أيضاً.

وبينما كان رأسي منخفضاً، رفعت عصابة عيني قليلاً لأرى من هو وما مشكلته؟ فجأة لاحظت أنه جثة رجل. ارتعبت من رؤية جثة بجانبي. نظرت إلى وجهه، كنت أعرفه وقد رأيته من قبل. ضغطت على ذاكرتي وتذكرت أنني رأيته في أحد مكاتب منظمة  مجاهدي خلق واسمه رضا مشهدي.

وبينما كنت لا أزال في حالة الصدمة الناجمة عن رؤية جثة رضا، لاحظت أن المحقق يقف فوق رأسي، وفوراً انهمر سيل من اللكمات والركلات من كل حدب وصوب على رأسي ووجهي. وجراء هذه الضربات كنت أرتطم بالجدار وبالفتيات من حولي، ولأن عيني كانت مغطاة، لم أكن أستطيع السيطرة على نفسي وأسقط على الأرض.

بعد كل هذا الضرب، وبتهمة أنني رفعت عصابة عيني، سلموني إلى الشعبة الثانية والمحقق المباشر الخاص بي. قال بما أنكِ تحبين كثيراً النظر إلى المنافق الذي أُرسل إلى الجحيم، تعالي وتذوقي أنتِ أيضاً جيداً لعل الفأل يصيبكِ وتلحقين به إلى الجحيم.

عندما أخذني إلى الشعبة ليضربني، كان صوت صراخ وبكاء فتاة صغيرة في الخامسة أو السادسة من عمرها يستمر بلا انقطاع داخل الشعبة. وسرعان ما أدركت أن بكاء هذا الطفل كان بسبب أنهم يجلدون والدتها أمام عينيها. كنت أسمع صوت المحقق وهو يقول لها قولي اسم والدتكِ حتى لا تُعذب بعد الآن. كان اسم تلك الفتاة فاطمة، لكنني لم أعرف أبداً ابنة من تكون. ونقلوا هذا الطفل لاحقاً مع والدتها إلى العنبر ٢٠٩.

يتبع…

[۱] هلن أرفعي، معلمة، استشهدت في سجن إيفين بتاريخ ٢١ كانون الأول/ديسمبر ١٩٨١ في سن الـ ٢٣.

شارك30Tweet19شارك5Pin7Sendشارك

موصى به لك

الروح المفعمة بالمقاومة في مواجهة تصاعد الضغوط

أكتوبر 4, 2026
مذكرات سجن أعظم حاج حيدري :الروح المفعمة بالمقاومة في مواجهة تصاعد الضغوط الجزء 25

...

قراءة المزيدDetails

الوحدة السكنية؛ أكثر رعباً من عنبر القفص

سبتمبر 25, 2026
الوحدة السكنية؛ أكثر رعباً من عنبر القفص مذكرات سجن اعظم حاج‌حیدری من كتاب ثمن البقاء إنساناً - الجزء الرابع والعشرون مذكرات سجن اعظم حاج‌حیدری من كتاب ثمن البقاء إنساناً - الجزء الرابع والعشرون ؛ أكثر رعباً من عنبر القفص مذكرات سجن اعظم حاج‌حیدری من كتاب ثمن البقاء إنساناً - الجزء الرابع والعشرون

...

قراءة المزيدDetails

نهاية كابوس القفص

سبتمبر 16, 2026
نهاية كابوس القفص – الجزء 23 من ذكريات سجن اعظم حاج حيدري

...

قراءة المزيدDetails
المشاركة التالية
تدهور الوضع الصحي للسجينة السياسية آمنة بيرقداري61 عاماً بعد إصابتها بنوبة عصبية في سجن وكيل آباد بمشهد

تدهور الوضع الصحي للسجينة السياسية آمنة بيرقداري61 عاماً بعد إصابتها بنوبة عصبية في سجن وكيل آباد بمشهد

Facebook Twitter Youtube Flickr

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع https://wncri.org/ar في النص.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بیانات
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • مراجع ليبيرالية
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • من هي زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي؟
    • خطابات مريم رجوي
    • رؤوس البرنامج وآراء المقاومة ‌الإيرانية أعلنتها السيدة‌ مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
  • نساء رائدات
    • شهداء درب الحرية
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • کلیبات
  • تبرعوا
  • اتصل بنا
  • English
  • فارسی
  • Française

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع https://wncri.org/ar في النص.