أكدت نسرين ستودة وهي محامية في العدليةومدافعة حقوق الإنسان على ضرورة التحقيق في قضية ضحايا المجزرة في الثمانينات من القرن الماضي معتبرة إن مرتكبيها يستحقون المحاسبة.
في مقابلة جرت في 2/ أيلول- سبتمبر أكدت نسرين ستودة : ” يجب الدراسة والتحقيق في اتجاه الإجراءات القانوينة المتخدة لكل واحد من الملفات المتعلقة بالثمانينات من القرن الماضي”.
وأضافت ستودة: ” وإذا كان هناك حتى خرق واحد في كل حالة من هذه الحالات القانوينة فيجب إبطال المحاكمات برمتها وملاحقة من أصدر الحكم و من قام بتنفيذه.



















