مع اقتراب انتهاء ولاية أحمد شهيد في تشرين الثاني – نوفمبر الجاري تم ترشيح السيدة عاصمة جهانغيري خلفاً له كمقررة خاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان
في إيران. أعلن السيد أحمد شهيد عن هذا الخبر على صفحته في “تويتر”
السيدة عاصمة جهانغيري هي ناشطة بارزة في مجال حقوق الإنسان ومدافعة عن حقوق المرأة في باكستان ومنذ سنوات تعمل مع الأمم المتحدة.
ولدت السيدة جهانغير في عام 1952 في مدينة “لاهور” بباكستان.
كانت السيدة جهانغيري أول مرأة باكستانية قامت في عام 1981 بإنشاء مكتب المحاماة في باكستان وبعد ذلك بتأسيس منتدى “عمل المرأة ” (WAF) والذي كان رسالتها المناهضة ضد تخفيض شهادة المرأة مقارنة بالرجل وتمکین المرأة فی إثبات الاغتصاب وانتهاك حقوقها. في عام 1983 قادت السيدة جهانغيري بسلسلة احتجاجات بوجه سياسيات ضياء الحق (رئيس حكومة باكستان الانقلابيةالأسبق )وضدتشريعاته الدينية على حياة باكستان السياسية والاجتماعية.
هذا وتم تشكيل لجنة حقوق الأنسان لأول مرة على يد السيدة جهانغيري في باكستان حيث سجلت العديد من النشاطات في مجال حقوق الإنسان و حقوق المرأة باسمها.
كما أُرغمت السيدة جهانغير على إقامة جبرية في البيت أو لبثت في السجن في زمن سلطة ضياء الحق وبعدها برويز مشرف أيضاً.
هي أول أمرأة احتلت في عام 2010 منصب رئاسة نقابة المحامين في باكستان كما حازت على الكثير من الجوائز المدنية والحقوقية على الصعيدين الدولي والوطني.
وفي سياق متصل شغلت السيدة جهانغير منصب المقررة الخاصة للأمم المتحدة في أمر عقوبة الإعدام في سنوات فترة 1998-2004 والمقررة للأمم المتحدة لحرية الرأي والدين في 2004 -2010 . خلال هذه السنوات كانت جهانغير قد انتقدت مرارا وكرارا نظام الملالي لانتهاكه حقوق الأقلية البهائية.



















