محكمة الثورة بطهران تحكم على أربعة نساء مسيحيات بالسجن 17 عاما
حكمت ما تسمى بـ محكمة الثورة بطهران بالسجن لمدة 17 عاما على أربعة نساء مسيحيات.
صدر الحكم بالسجن 17 عاما على هؤلاء السيدات المسيحيات وهن : سمية (سونيا) صادق، معصومه قاسمي، مينا خواجوي قمي، ومليحة نظري من قبل محكمة الثورة بطهران في 7 يونيو 2022 وتم تبليغهن بذلك، كما حُرمن من حقوقهن الاجتماعية ومن مغادرة إيران.
وفي هذه المحاكمة صدر الحُكمُ على سبعة مواطنين مسيحيين بالسجن 28 عاما، ثلاثة أحكام منها كانت بحق السادة جوزيف شهبازيان، وفرهاد خزايي، وسالار اشراقي مقدم.
وحُوكِمت النساء المسيحيات الأربعة بتهمٍ مثل تأسيس تشكيلات وجماعات غير شرعية بهدف زعزعة أمن الدولة والعمل ضد الأمن القومي من خلال نشر المسيحية الإنجيلية وتأسيس كنيسة منزلية.
ووفقا للحكم الصادر عن محكمة الثورة بطهران حُكِمَ على السيدات مينا خواجوي بالسجن 6 سنوات، وعلى مليحة نظري بالسجن 6 سنوات، وعلى سمية صادق 4 سنوات، وعلى معصومة قاسمي بالسجن التنفيذي لمدة سنة، وتم تبديل حكم السيدة سمية صادق بدفع غرامة مالية قدرها 40 مليون تومان.
اُعتُقِلت معصومة قاسمي وهي مواطنة مسيحية ووالدة سمية (سونيا) صادق من قبل عناصر القمع التابعة لخامنئي في 1 يوليو 2020 عندما ذهبت إلى النيابة العامة في سجن إيفين للوقوف على حالة ابنتها بعد يوم واحد من اعتقالها، ونُقِلَت السيدة قاسمي إلى جهة أمنية في هذا السجن بعد إعتقالها، وتم الإفراج المؤقت عن المرأة المسيحية معصومة قاسمي وابنتها سمية بإيداع سند كفالة في 9 يوليو حتى نهاية مراحل المحاكمة.
كما اعتقلت القوات الأمنية أيضا المعتنقة المسيحية الجديدة مليحة نظري من منزلها بطهران في 30 يونيو 2020، وتم نقل السيدة نظري من إيفين إلى سجن قرجك بورامين في 22 يوليو من نفس العام بسبب عدم قدرتها على دفع قيمة الكفالة، وأُطلق سراحها مؤقتا من سجن قرجك بسند كفالة في أوائل أغسطس 2020.
الديانة المسيحية في دستور الملالي
وفقا للمادة 13 من دستور الملالي فإن ” الزرادشتية واليهود والمسيحيين الإيرانيين هم من الأقليات الدينية الوحيدة التي لها حرية ممارسة شعائرها الدينية في إطار القانون”، وعلى الرغم من ذلك فإن أي نشاط دعائي لأتباع الديانة المسيحية يتم قمعه عمليا، ولا تُستثنى النساء المسيحيات وغير المسلمات من الحجاب الإلزامي الذي يقمع النظام الإيراني النساء من خلاله بسلاح الإسلام.




















