كتبت السيدة شعلة باكروان أم ناشطة في مجال مناهضة عقوبة الإعدام”: التقيت السنة المنصرمة بأربعة أشخاص من عائلة هذا الشاب.
لم يعد أبوه قادرا على المشي و حالةشقيق وشقيقتها أيضا لم تكن أحسن منه. مع ذلك كانت تبحث أمها عن بصيص أمل لتطمئن على حماية حبيبها. والحبيب محبوس في السجن منذ سنوات. المرأة التي فقدت أصغر أولادها باسم “بهرام”البالغ من العمر 19 عاما في ظلام الليالي وخلف الجدران الحجرية للسجن وهي حاليا بانتظار تنفيذ حكم الإعدام بحق ابنها “شهرام”. وأضافت السيدة باكروان:” ياليتنا كنا قادرين لإنقاذ هذه الامرأة من خوف تنفيذ حكم الإعدام بحق ابنها الثانی الشاب. أعتقد أن الحل الوحيد هو ضم أصواتنا لكي نقول معا وبصوت واحد لا للإعدام ونستخدم أي طريقة للاحتجاج على حكم الإعدام ، ونتخذ اي خطوة لفك حبل المشنقة عن رقاب المحكومين بالإعدام. أي عمل يؤدي الى عرقلة حركة عجلات هذا جهاز الموت هو يعادل إنقاذ حياة إنسان واحد. إن التخلص من شر غول عقوبة الإعدام يتطلب التعاون والتضامن معا. نحن نعيش الآن في الألفية الثالثة ونعرف جيدا أن الإعدام عقوبة بربرية. لا للإعدام سواء يتم تنفيذها شنقا أو صامتا. الجدير بالذكر أن ابنة السيدة باكروان “ريحانة جباري” المصممة الداخلية الشابة ابنة السيدة باكروان نفذت سلطات نظام الملالي حكم الإعدام بحقها للدفاع عن نفسها أمام اعتداء أحد عناصر بارز وزارة المخابرات للنظام الإيراني



















