وألقت الأستاذة داناهيوز كلمتها حيث أشارت إلى نماذج من التصرفات الإجرامية والعنيفة للمتطرفين الاسلاميين المعادين للنساء
قائلة: إننا ”ولتحدي هذه الضروب من العنف والسخرية نحتاج إلى قيادة النساء، لا يناضل أحد بقدر ما تناضل النساء للحصول على الحقوق والمساواة واللواتي يلمسن بمدى المعاناة الناجمة عن التمييز والعنف والسخرية. لو كنتم تريدون إدراك التطرف ومقارعة المرأة تحت ستار الإسلام والعنف والسخرية أوصيكم بقراءة كتاب ”النساء ضد التطرف“ لمريم رجوي.
سمعت أحاديث مريم رجوي لأول مرة في عام1996 بلندن، أنها قدمت تفسيراً وتحليلاً فيما يتعلق بخلفية التطرف الإسلامي بالسلام العالمي. واليوم يرى بجرائد الصباح ما كانت تتوقعه في العقدين الماضين.
انها توضح كيف تكون المعاداة للنساء في جوهر التطرف الإسلامي.
حيث يشغل العالم في الحديث حول كيفية الرد على التهديدات المتطرفة فتوضح تجربة وروية مريم رجوي الحوادث بصورة كاملة ومتماسكة.
ونظرت مريم رجوي كامرأة إيرانية إلى الأيديولوجية والتصرفات الإجرامية للديكتاتورية المذهبية وفسرتها واستنتجت بأن من أعمق المبادئ الإعتقادية لهم هو كره النساء. إن كانت معاداة المرأة أصلاً أساسياً للتطرف الإسلامي فخطوت مريم رجوي خطوة منطقية بل ثورية وتستنتج بأن التخلص عن الظلم والإضطهاد مرهون بقيادة النساء.



















