استدعيت الشعبة الـ 13 لمكتب التحقيقات في النيابة العامة بمدينة ساري إلهه موسوي المراسلة في مجال البيئة، عودًا على بدء بشأن قضية استلاب الغابات في مازندران. والمدَّعي في القضية هو عائلة كان من المقرر تسليمها أراضي إقليمية بمدينة نور في مازاندران تحت مسمى «خطة خروج المواشي من الغابة».
والجدير بالذكر أنه كان قد تم استدعاء إلهه موسوي المراسلة في مجال البيئة، عدة مرات في وقت سابق للمثول أمام المحكمة بتهمة كشف النقاب عن قضايا تتعلق باستلاب الغابات والتلوث البيئي ونشرها.
ووجَّهت إلهه موسوي كلمة في تغريدتها لرئيس السلطة القضائية ومرشح خامنئي في الانتخابات الصورية لرئاسة الجمهورية، كتبت فيها: ” يا سيد رئيسي، كان من المقرر تقدير من يحاربون الفساد ويبلِّغون عنه والإشادة بهم لا محاكمتهم”.
والجدير بالذكر أن إلهه موسوي واحدة من الناشطات في مجال البيئة في المحافظات الشمالية، وتم استدعاؤها عدة مرات للمثول أمام المحكمة بسبب تقاريرها المتعلقة بكشف النقاب عن قيام الأجهزة العسكرية والمدنية باستلاب الغابات والاقتلاع العشوائي لأشجار الغابات في المحافظات الشمالية.
وكتبت في مذكرة نُشرت في يونيو 2019 تحت عنوان “تداعيات كشف النقاب عن الفساد”: ” السيد الذي كان يعرف أحد أقاربنا من بعيد؛ أتى لي برسالة من مسؤول سابق في مكتب المدعي العام بمدينة كركان، وعندما قال الرسالة بوقاحة ودون أدنى حرج، انتابني الرعب وفقدت الثقة في نفسي، وأدركت العواقب الوخيمة لكشف النقاب عن الفساد في بلادنا. لقد سمعت في وقت سابق عن تلفيق قضايا أخلاقية لكثير من المواطنين، إلا أنني لم أكن أصدق أن أتعرض لهذا السخف والافتراءات يومًا. وقال لي : إن فلان الفلاني يحذرك بتلفيق قضية أخلاقية إذا لم تكُفي عن كتابة تقارير عن متحف الدفاع المقدس؛ وهذا الأمر سهل بالنسبة لنا للغاية ولنا خبرة كبيرة فيه، … إلخ. والجدير بالذكر أنه قال هذه الجملة الأخيرة بشكل قاطع.




















