الاتحاد الدولي للصحفيين يدعو إلى وضع حد لقمع النشطاء الإعلاميين في إيران
انهال عنصر الحراسة في مركز التطعيم في مجمع «ساعي» الخاضع لإشراف جامعة بهشتي للعلوم الطبية بالضرب والسب على المراسلة الصحفية فائزة مومني يوم الإثنين 17 مايو 2021.
وأسفرت مقاومة المراسلة الصحفية فائزة مومني لطلب عنصرالحراسة غير القانوني المتعلق بحذف ما أجرته من مقابلات؛ عن تعرضها للضرب والسب وكسر أصبعها وإصابة يدها.
والجدير بالذكر أنه أثناء مقابلة متلفزة، بدأت المراسلة الصحفية فائزة مومني بوصف الحادث، وقالت أنها توجهت إلى مركز التطعيم لإعداد تقرير عن سير العمل.
وقالت المراسلة الصحفية المذكورة أنها : “أخرجت بطاقتها الصحفية وأظهرتها للمتواجدين في المركز وأفصحت عن هويتها وقالت إنها صحفية وتسعى إلى إعداد تقرير حول ما يعاني منه المتواجدون في المركز من مشاكل. ورحبوا بها أيَما ترحيب. وتم تحويلها إلى مفتش وزارة الصحة، وطلبوا منها توجيه أسئلتها لهذا المفتش، وأجرت معه مقابلة. وبطبيعة الحال كان هذا المفتش يتحدث بحدود”.
ثم وصفت فائزة مومني مشهد الاصطدام واعتداء عنصرالحراسة عليها بالضرب والسب في مركز التطعيم، حيث قالت إنها: ” مكثت في المركز لمدة ساعة ونصف. وعندما همَّت للمغادرة طلب منها عنصرحراسة المركز إعطائه هاتفها المحمول وطلب منها حذف المقابلات. وقال العنصر لها أنها أتت بطريقة غير قانونية. فقالت له إنها لم تأتي بطريقة غير قانونية، وأنها لديها تصريح ولديها كارنيه الصحافة وأن هذا المكان مكان عام وأن من أجرت معهم مقابلات كان بمحض إرادتهم. وعندما همَّت للخروج أمسك بها. وفی نفس الوقت، کانت تحمل حقیبتها على كتفها الأيمن وكان يشد المراسلة الصحفية من يدها ليمنعها من الخروج، ولكنها أفلتت منه بالقوة ووجدت أصبعها مثنيًا، … إلخ. وأسفر هذا الحادث عن كسر يدها أيضًا، وظلت تقول له أن يدها مكسورة، وكان يقول لها “لا” لابد أن تحذفي المقابلات ولن أسمح لك بالمغادرة”. (موقع “شهرآرا نيوز” الحكومي، 19 مايو 2021).

ردود الفعل على ضرب وسب المراسلة الصحفية في مركز التطعيم
كتب موقع “رويداد 24″ الإلكتروني الحكومي: ” كانت مكافأة المراسلة الصحفية لقاء قيامها بواجبها لكي تعد تقريرًا وتخبرنا بما يجري في مراكز التطعيم؛ هي كسر يدها وتجبيرها”. (موقع “رويداد 24” الإلكتروني الحكومي، 19 مايو 2021).
والجدير بالذكر أن هذا الحدث المخزي أسفر عن استياء الاتحاد الدولي للصحفيين واحتجاجه وإبداء رد فعله أيضًا. فعلى سبيل المثال، طالب الأمين العام للاتحاد المذكور، أنطوني بيلانجر في بيانٍ بمحاكمة من اعتدى بالضرب على المراسلة الصحفية فائزة مؤمني، وشدد على أنه يتعين على الحكومة الإيرانية الإسراع في الكف عن قمع وسائل الإعلام وأن تضع حدًا لنهج الاستجواب العلني للصحفيين الذين يؤدون واجبهم ليس إلا”.
وكان الأمين العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود” المعني بحرية الصحافة في إيران، كريستوف دولوار، قد أعلن في وقت سابق أنه: ” تم إعدام آلاف النساء والرجال وأكثر من 20 صحفيًا نتيجة لمحاكمات جائرة اعتبارًا من عام 1978. والجدير بالذكر أن إعدام سجناء الرأي، بمن فيهم الصحفيون أيضًا يُعد من أكثر أشكال قمع حرية التعبير تطرفًا. والحقيقة هي أنه قد حان الوقت لكي تكف جمهورية إيران الإسلامية عن هذه العقوبة الوحشية القروسطية”. (مراسلون بلا حدود، 9 أكتوبر 2020).




















