تقرير عن أوضاع السجينات السياسيات في إيران
فيما يلي تقرير عن أوضاع السجينات السياسيات في مختلف السجون الإيرانية، ومن بينهم: مريم أكبري منفرد وآتنا دائمي وسمية كاركر.
لا تزال السيدة مريم أكبري منفرد تتعرض للضغط وشتى أنواع القيود بعد شهرين من ترحيلها قسريًا إلى سجن سمنان.
والجدير بالذكر أن السيدة أكبري منفرد هي السجينة السياسية الوحيدة في عنبر النساء بسجن سمنان، ويتنافى احتجازها في هذا السجن ومبدأ الفصل بين الجرائم.
ولا يسمح لها مسؤولو سجن سمنان بالاتصال بأسرتها بحرية، حيث يجب أن يرافقها دائمًا أحد حراس السجن أثناء أي اتصال تجريه، فضلًا عن أنها لابد أن تتصل من مكتب ضابط حرس السجن عند الاتصال بأسرتها، ولا يمكنها في الوقت نفسه الحصول على أي صحيفة أو أي موضوع للقراءة.
ولا تزال السجينة السياسية الآخرى، آتنا دائمي، محتجزة في عنبر النساء في سجن لاكان في رشت. والجدير بالذكر أن الأوضاع الصحية في هذا السجن مروعة أثناء تفشي وباء كورونا على وجه الخصوص. وأعرب والديها عن قلقهما على صحتها عندما التقيا بها أثناء زيارتها في الآونة الأخيرة.
هذا وتعاني آتنا دائمي من أمراض مختلفة، ومن بينها تنميل في اليدين والقدمين والتهاب الكلى وانعدام التوازن الهرموني. كما يشتبه في إصابتها بمرض الالتهاب المزمن في الجهاز العصبي المركزي والسرطان.
وقضت السلطة القضائية بدفع سمية كاركر كفالة مالية قدرها 500 مليون تومان للإفراج المؤقت عنها. والسيدة كاركر محبوسة في سجن قرجك، لكن عائلتها ليست لديها القدرة المالية لدفع هذه الكفالة الكبيرة، ولا تزال السيدة كاركر رهن الاحتجاز في العنبر.
وتجدر الإشارة إلى أن السيدة سمية كاركر خريجة قسم الفلسفة من جامعة تبريز. وتم احتجازها لمدة شهرين في العنبر رقم 209 في سجن إيفين. وتعاني هذه السجينة الكردية من مرض نادر في العيون، وضعُفت قدرتها على الإبصار بشدة في السجن. ويحرمها مسؤولو السجن من الحصول على الأدوية والتمتع بحقها في الرعاية الطبية.




















