توفيت ”الهام شيخي“ 23 عامًا وهي لاعبة لكرة الصالات للنساء ، يوم 26 فبراير بمدينة قم بسبب إصابتها بفيروس كورونا.
”إلهام شيخي“ هي أول امرأة إيرانية توفيت نتيجة إصابتها بفيروس كورونا. وأثارت وفاتها موجة من الحزن والأسى في جميع أنحاء إيران.
وتعرب لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن خالص تعازيها لوفاة ”الهام شيخي“ مشيرة إلى أن تضحيات إلهام والعديد من الآخرين كان من الممكن تجنبها وإنهم بالفعل ضحايا للظلم والاضطهاد في ظل حكم الملالي.
وفي وقت سابق ، توفيت ”نرجس خانعلي زاده“، 25 عاماً وممرضة ، في مستشفى ”ميلاد“ بمدينة لاهيجان يوم الثلاثاء ، 25 فبراير ، 2020 بسبب إصابتها بفيروس كورونا. وكانت نتيجة الاختبارات لامرأتين توفيتا بمدينة ساوه إيجابية أيضا. (وكالة أنباء فارس الحكومية – 25 فبراير 2020)
وفي الإطار ذاته أفادت مصادر محلية بمدينة كرج أيضًا بوفاة فتاة شابة 17 عامًا، بسبب إصابتها بفيروس كورونا.
وبهذا الشأن كتبت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن إيران أصبحت مركزًا رئيسيًا لفيروس كورونا في الشرق الأوسط.
وتسببت أعمال نظام الملالي اللاإنساني خاصة الاستمرار والإصرار على إخفاء الحقائق، ونشر المعلومات الكاذبة، وعدم القيام بالتدابير الوقائية وعدم توزيع المعدات الطبية والتدابير الوقائية، (تسببت) في تفشي فيروس كورونا بشكل سريع في مناطق مختلفة من البلاد من أقصى الشمال إلى شرقها، ومن غربها إلى جنوبها، كما أن الانتشار السريع زاد من عدد الضحايا ونقل الفيروس إلى الدول المجاورة. كما منع النظام وفد منظمة الصحة العالمية من دخول إيران.
وبحسب قول الأهالي والأطباء والممرضون إن عدد الوفيات أكثر بكثير مما تم الإعلان عنه رسميًا. إنهم يقدرون أن حوالي 50 إلى 60 في المائة من المصابين بفيروس كورونا يفقدون حياتهم. والجديربالذكرأن كارثة إنسانية كبيرة على الأبواب.




















