لا توجد أخبار بعد أكثر من 20 يوماً من نقل السجينة السياسية كلرخ إيرايي إلى سجن إيفين
بعد مرور أكثر من 20 يومًا على نقل السجينة السياسية كلرخ إيرايي إلى سجن إيفين، لم يكن لدى عائلتها أي أخبار عنها وظروفها.
وتشعر أسرة إيرايي بقلق بالغ على صحتها وتخشى من تلفيق ملفات واتهامات جديدة ضدها. ونتيجة لذلك، أصيبت والدتها بنوبة عصبية وهي الآن في المستشفى.
لم تُجر كلرخ إيرايي أي اتصالات أو لقائات مع عائلتها منذ أن تم نقلها إلى معتقل استخبارات قوات الحرس في الجناح 2 أ في سجن إيفين.
بعد الإحالات المتكررة من قبل أفراد عائلة إيرايي إلى محكمة إيفين، قال لهم أمين وزيري، المحقق العدلي على السجينات السياسات: «حالات الفتن في قرجك نظمتها كلرخ إيرايي، وأضاف: الحالي، «لا يجب أن تنتظروا عودة ابنتكم .. فهي تستحق كل ما يحدث لها».
ومع ذلك، فإن أجهزة المخابرات معروفة بتلفيقها التهم ورفع قضايا جديدة ضد السجناء الذين هم على وشك إنهاء فترة سجنهم.
وتم استدعاء كلرخ إبراهيمي إيرايي يوم الاثنين، 7 ديسمبر 2020 إلى معتقل جهاز استخبارات قوات حرس نظام الملالي بموجب استدعاء تم ابلاغها به في السجن. وينص هذا الاستدعاء على ضرورة نقلها إلى معتقل جهاز استخبارات قوات حرس نظام الملالي المعروف باسم العنبر رقم (2أ) بسجن إيفين لمدة أسبوع للتحقيق. بيد أن السيدة إيرايي اعتبرت استدعاءها غير قانوني موضحةً أنها تقضي مدة عقوبتها حاليًا في سجن قرجك وأن سبب هذا الاستدعاء غير معروف، ورفضت الانتقال إلى معتقل هذا الجهاز الأمني السيء السمعة.
وفي يوم الأحد، 13 ديسمبر 2020 قامت مديرة سجن قرجك ورامين بمعية 20 شخصًا من حراس السجن نساءً ورجالًا باقتحام العنبر رقم 8 في سجن قرجك وانهالوا بالضرب والسب على السجينات السياسيات المحبوسات في هذا العنبر مستخدمين صواعق الصدمات الكهربائية والهراوات. ثم قام بعض الحراسات بعد ذلك بشد السيدة كلرخ إبراهيمي إيرايي من شعرها وسحلها على الأرض، واصطحبوها معهم مدعين أنه يجب نقلها إلى معتقل استخبارات قوات حرس نظام الملالي المعروف باسم العنبر رقم (2أ) في سجن إيفين.




















