السجينة السياسية نجات أنور حميدي كارون، من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تعاني من مرض شديد في القلب أثناء احتجازها في سجن سبيدار بالأهواز.
وبحسب المختصين فهي بحاجة لعملية جراحية. ومع ذلك، وعلى الرغم من الطلبات المتكررة من عائلتها، رفضت سلطات السجن إرسالها إلى المستشفى.
بالإضافة إلى مرض القلب الذي تعاني منه، فقدت السيدة أنور حميدي بصرها أثناء الاعتقال.
نجات أنور حميدي، معلمة تبلغ من العمر 68 عامًا من مدينة آبادان ولديها أربعة أولاد، مسجونة منذ عام 2018. وحُكم عليها بالسجن لمدة 15 عامًا في الفرع الرابع من محكمة الثورة في الأهواز بتهمة نشر دعاية ضد النظام والعضوية في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وبهذا الشأن أصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بيانا هذا اليوم، دعت فيه المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران وغيرها من المدافعين عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات فورية لإطلاق سراح السجناء المرضى مثل نجات أنور حميدي ونقلهم إلى المستشفى.




















