الدعم العالمي يتزايد لحملة لا للإعدامات يوم ثلاثاءات في أسبوعها الحادي والثلاثين
تستمر حملة لا للإعدامات يوم ثلاثاء ات التي دخلت أسبوعها الحادي والثلاثين الآن، في اكتساب الزخم مع انضمام سجناء من سجن طهران الكبير إلى الحملة، إلى جانب عضوين من البرلمان الإيطالي. وقد أثارت الحملة، التي تحتج على الاستخدام المتزايد لعقوبة الإعدام في إيران، دعمًا وطنيًا ودوليًا.
الدعم المتزايد داخل السجون
في يوم الثلاثاء 27 أغسطس 2024، أعلن سجناء من 19 سجنا مختلفة في جميع أنحاء إيران، بما في ذلك سجن طهران الكبير، إضرابًا عن الطعام تضامنًا مع “حملة لا للإعدامات يوم ثلاثاءات”. وشهدت الحركة، التي تدعو إلى إلغاء عقوبة الإعدام والتعذيب، مشاركة من السجناء بما في ذلك من عنابر النساء في سجن إيفين في طهران وسجن لاكان في رشت.
أصدر السجناء بيانًا أعربوا فيه عن تصميمهم على مواصلة مقاومتهم ضد الإجراءات القمعية للنظام الإيراني. وسلطوا الضوء على القمع الشديد الذي يواجهه المحتجون، بما في ذلك القيود المفروضة على الحقوق الأساسية مثل المكالمات الهاتفية والزيارات العائلية، مع أمثلة بارزة مثل الحبس الانفرادي للسجينة السياسية أرميتا باوير في سجن تبريز.

التضامن الدولي
لم تمر الحملة دون أن يلاحظها أحد على المستوى الدولي. فقد أعرب بعض المشرعين الإيطاليين البارزين علنًا عن دعمهم، مما يشير إلى وعي عالمي متزايد وإدانة لممارسات عقوبة الإعدام في إيران. ويُنظر إلى هذا الدعم الدولي على أنه عنصر حاسم في تضخيم أصوات أولئك الذين يقاتلون ضد القمع الحكومي داخل إيران.
تصعيد القمع
كثفت الحكومة المعينة حديثًا حملتها على المعارضة، حيث أعدمت ما لا يقل عن 126 شخصًا في الشهر الماضي وحده. ولا يزال آلاف السجناء في جميع أنحاء إيران ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام، وهي شهادة قاتمة على ما يصفه البيان بالعجز المنهجي والوحشية التي يتسم بها النظام الحالي. كما وصف السجناء الحكومة الجديدة بأنها حكومة “قمع وإعدام”، محذرين من أنها من المرجح أن تؤدي إلى قمع مجتمعي أكبر.
نداء إلى العمل
على الرغم من الضغوط المتزايدة، يظل السجناء ثابتين على التزامهم بالمقاومة. وهم يحثون جميع السجناء الآخرين في مختلف السجون على الانضمام إلى الحملة، فضلاً عن دعوة الأفراد ذوي الضمير الحي في جميع أنحاء العالم إلى دعم قضيتهم. ويتمثل هدف الحملة في إلغاء عقوبة الإعدام وإنهاء التعذيب في إيران، وهي قضية لا تزال تلقى صدى داخل وخارج حدود البلاد.
إن حملة “لا للإعدامات يوم ثلاثاء ات” هي حركة حاسمة ضد استخدام عقوبة الإعدام في إيران. ومع المشاركة المتزايدة من السجناء والمؤيدين الدوليين، فإنها تؤكد على الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراء عالمي لمواجهة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.




















