اعتقلت قوات الأمن كوهر عشقي وابنتها، سحر بهشتي يوم الأربعاء، 3 نوفمبر 2021. وهما والدة وشقيقة العامل والمدون ستار بهشتي، الذي استشهد تحت التعذيب في 3 نوفمبر 2012.
وكان من المقرر أن يُقام الاحتفال بالذكرى السنوية لـ “ستار بهشتي” وإحياء ذكرى شهداء انتفاضة نوفمبر 2019، يوم الخميس، 4 نوفمبر 2021، بحضور كوهر عشقي، والأمهات المتقاضيات على دماء أبنائهن الذين استشهدوا أثناء الانتفاضة المذكورة، وبعض النشطاء؛ بدعوة من مؤسسة “ستار بهشتي”.
ويفيد تقرير مؤسسة “ستار بهشتي” أن رجال الأمن داهموا منزل السيدة سحر بهشتي، شقيقة ستار بهشتي، وقاموا بتفحص أجهزة الاتصال وجمعها، واعتقلوا جميع أفراد عائلة ستار بهشتي.
وأصيبت كوهر عشقي، والدة ستار بهشتي، بنوبة قلبية من جو الترويع والخوف الذي اضطلع به رجال الأمن أثناء مداهمة المنزل، حيث لم تكن هذه الأم المسنة قادرة على التنفس لعدة لحظات.
وانهال رجال الأمن بالضرب والسب على مصطفى اسلامي، زوج سحر بهشتي، عندما احتج على سلوك قوات الأمن واعتقلوه.
وليس لدينا أي معلومات عن مصير أفراد هذه الأسرة بعد اعتقالهم.
وتجدر الإشارة إلى أن رجال شرطة الإنترنت كانوا قد اعتقلوا العامل والمدون، ستار بهشتي، البالغ من العمر 35 عامًا، في منزله، في رباط كريم، في 30 أكتوبر 2012، واقتادوه إلى غرفة التعذيب. وبعد 4 أيام من معاناته تحت التعذيب، وتحديدًا في 3 نوفمبر 2012، أبلغ رجال الأمن عائلته بوفاته.
والجدير بالذكر أن كوهر عشقي وابنتها، سحر بهشتي، لم تكفَّا منذ تلك اللحظة حتى الآن عن الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران والتقاضي على دماء ضحايا الإعدام. وتجدر الإشارة إلى أن السيدة كوهر عشقي هي التي أسست مؤسسة “ستار بهشتي”.
ونشرت السيدة كوهر عشقي مقطع فيديو، بمناسبة الذكرى السنوية لاعتقال نجلها ستار بهشتي، في 31 أكتوبر 2021، بيَّنت فيه بشكل كامل طريقة اعتقال نجلها. ووجَّهت هذه الأم الشجاعة كلمة لخامنئي، قالت فيها: لقد مزقت قلوبنا حزنًا على فلذة كبدنا، أدعو الله العلي القدير أن يمزق قلبك حزنًا ويحرق كبدك”.
هذا وتم اعتقال بعض نشطاء المجتمع المدني الذين زاروا قبر ستار بهشتي، في 3 نوفمبر 2021.




















