عشرات الآلاف من الإيرانيين في بروكسل يحتفلون بالذكرى الستين للنضال من أجل حرية إيران
في 6 سبتمبر 2025، تجمع عشرات الآلاف من الإيرانيين عند رمز ساحة الأتوميوم في بروكسل للاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، القوة الرئيسية المعارضة للنظام الإيراني. تعتبر المنظمة العمود الفقري للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو تحالف عمره 44 عامًا يضم قوى ديمقراطية إيرانية تسعى للإطاحة بنظام الملالي.
شهد التجمع حضورًا واسعًا للنساء الإيرانيات المقيمات في الخارج، وتضمن برامج موسيقية متنوعة وخطابات من شخصيات دولية بارزة، حيث كان الرسالة الموحدة: “الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني واجب الجميع”.
كما انضم آلاف من أعضاء منظمة مجاهدي خلق في أشرف-3 في ألبانيا إلى التجمع عبر الإنترنت.

دعم قادة بارزين للمقاومة الإيرانية
شمل المتحدثون في تجمع “إيران حرة 2025” في بروكسل مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، وغي فيرهوفشتات، رئيس وزراء بلجيكا السابق، وجون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق، وباتريك كينيدي، عضو الكونغرس الأمريكي السابق، والبروفيسور أليخو فيدال كوادراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق.
أكدت خطاباتهم على الإجماع الدولي المتزايد بأن نضال الشعب الإيراني يستحق الدعم والاهتمام العالمي.

مريم رجوي: رؤية لإيران الغد
كانت المتحدثة الرئيسية مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة. وأمام عشرات الآلاف من أنصارها، أشادت بالتضحيات التي قدمتها المقاومة، وحددت رؤية الحكومة المؤقتة بعد الإطاحة بنظام الملالي.
أكدت رجوي على ضرورة إلغاء جميع أشكال القمع والتمييز ضد النساء، وتمكينهن من اختيار العمل والملبس بحرية، والتمتع بحقوق سياسية واجتماعية وثقافية واقتصادية كاملة.
النساء الرائدات في قيادة منظمة مجاهدي خلق
أشادت مريم رجوي بالنساء الرائدات اللواتي قدن منظمة مجاهدي خلق لأكثر من ثلاثة عقود، وهن: فهيمة أرواني، شهرزاد صدر، مهوش سبهري، بهشته شادرو، مژكان بارسائي، صديقة حسيني، زهرة أخياني، والآن زهرا مريخي.
وأضافت أنهن، مع نخبة من النساء في المجلس المركزي لمجاهدي خلق، خلقن علاقات جديدة تمثل نموذجًا لتحرير النساء والرجال ومفتاح تقدم المجتمع المستقبلي.

الجمهورية الديمقراطية مطلب الشعب الإيراني الوحيد
شددت رجوي على أن هدف المقاومة واضح: ثورة ديمقراطية، جمهورية ديمقراطية، وحقوق ومبادئ ديمقراطية لجميع الإيرانيين.
ودعت الحكومات الغربية إلى عدم التأخير في تصنيف قوات الحرس كمنظمة إرهابية، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي، والاعتراف بحق المجموعات المقاومة داخل إيران في مواجهة قوات الحرس.

لا للشاه ولا للملالي
اختتم التجمع بمسيرة مدوية في شوارع بروكسل، نقلت صوت الإيرانيين إلى المؤسسات الأوروبية والمجتمع الدولي.
أعلن المشاركون رفضهم لكل من ديكتاتورية الشاه والملالي، وطالبوا بإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على الحرية والمساواة وفصل الدين عن السلطة.
إيران ديمقراطية: من الحلم إلى الواقع القريب
كانت رسالة تجمع بروكسل واضحة وقوية: إيران حرة وديمقراطية لم تعد حلمًا، بل تقترب من الواقع مع كل انتفاضة، احتجاج، وصوت يطالب بالحقيقة، وبقيادة نساء إيران الرائدات.





















