فتاة تحمل في قلبها أمل الحرية
وُلدت سارينا ساعدي في 11 أكتوبر 2007، في مدينة سنندج، إحدى مدن محافظة كردستان في غرب إيران.
خلال الانتفاضة الشعبية في إيران عام 2022، انضمت سارينا للاحتجاجات في حي ”نايسر“ بمدينتها بتاريخ 26 أكتوبر. وخلال التظاهرات، قامت قوات الأمن الإيرانية بضربها على رأسها عدة مرات بالهراوات، مما تسبب في إصابة خطيرة أدت إلى نزيف في الدماغ. نُقلت سارينا على الفور إلى المستشفى، ولكنها للأسف توفيت في اليوم التالي، 27 أكتوبر 2022، في مستشفى ”توحيد“ في سنندج.
جرت جنازة سارينا وسط إجراءات أمنية مشددة، ولم يُسمح سوى لعدد قليل من أفراد العائلة بالحضور.
ورغم أن الأطباء في المستشفى أبلغوا عائلتها أن إصاباتها كانت نتيجة ضربات الهراوات، أجبرت السلطات والدها على الظهور في التلفزيون الرسمي تلك الليلة ليعلن أن مقتلها كانت نتيجة انتحار. وكان هذا التصريح القسري الشرط الوحيد للسماح لعائلتها باستلام جثمانها لدفنه.
كانت سارينا ساعدي فتاة مشرقة ومليئة بالأمل، حلمت بحياة حرة وعادلة، كحال الكثير من الشباب الإيرانيين الذين يتطلعون إلى التغيير.






















