زينب قهاري (الأم مريخي)
تعرضت زينب قهاري لمضايقاتٍ وأذىً مستمر بسبب دعمها لمنظمة مجاهدي خلق.
توفيت زينب قهاري (الأم مريخي) في أواسط شهر فبراير عام 2024 في مدينة قائمشهر الواقعة بمحافظة مازندران.
زينب قهاري من مواليد عام 1941.
والأم مريخي هي والدة الأمينة العامة في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية الأخت المجاهدة زهرا مريخي، ووالدة المجاهد الشهيد علي مريخي آهنكر أحد شهداء جيش التحرير الوطني في عمليات أفتاب في أبريل 1988.
تم استدعاء الأم مريخي مراراً إلى السافاك في عهد الشاه ووقوعها تحت الاستجواب بسبب الأنشطة السياسية لزوجها، وقد كانت نشطة ومعروفة في مظاهرات أهالي قائمشهر خلال أحداث الثورة ضد الشاه.
اثناء الفعاليات السياسية كان منزل هذه الأم المجاهدة في “محلة مجاهد ” في قائمشهر قد أُحيل إلى أحد المقرات الرئيسية لمجاهدي خلق ضد حكومة الملالي لذا تعرض لهجوم واقتحام مستمر من قبل الجلادين وقوات الحرس.

عُرِفت هذه الأم البطلة بدعم مجاهدي خلق والإنحياز لهم ولمُثلهم العليا في سنوات مواجهة بين مجاهدي خلق وخميني الدجال حيث كانت مدينة قائمشهر من مراكزها الثورية الحماسية، وهي نفسها من شجعت إبنها ”علي“ على الإنضمام إلى صفوف مجاهدي خلق.
وكان العقيد الثائر والمجاهد خداوردي بناهي وهو من الشهداء الذين أُعدِموا في مجزرة الإبادة الجماعية في قائمشهر سنة 1988 من المقربين إلى الأم مريخي وزوج شقيقتها.
هذا وقد تعرضت للتعذيب والأذى في قائمشهر لفترة من الزمن بسبب سفرها سراً إلى الخارج والعراق تم اعتقالها.
رحلت المرأة الشجاعة الأم مريخي زينب قهاري التي كانت قدوة ورمزاً لنساء وفتيات قائمشهر حيث توفيت في أواسط فبراير 2024 بعد 45 عاماً من النهضة والثبات في مناصرة ودعم منظمة مجاهدي خلق.




















