وصفت ” آتنا فرقداني “ رسامة كاريكاتير الشهيرة في مذكرتها لمناسبة حلول عيد ” نيروز “
و كتبت هذه السجينة السابقة تقول:
« كنت في يوم ” نيروز 1394(2015) في الزنزانة الانفرادية لكن في نيروز ” 1395( 2016 ) كنت في عنبرالنساء فقررت بنفسي أن ازرع حنطة ” خضرة “ نيروز في حذائي..
كانت تنموالنواة وتخضر و تطول. حيث كانت تقول بعض زميلاتي وصاحباتي السجن : « عندما ننظرإلى هذه الحذاء و كأنما تنمو الحياة من داخلها فتسدد خطانا في دربنا ..» .
و تواصل آتنا تقول : « يمضي عدة أشهر من عودتي إلى حضن العائلة فأمي تقول لي : ” إن لا تلبسي هذه الأحذية أو ارميها بسبب رثاثتها.. فأقول لها : ” لو تتهرأ هذه الأحذية سأقوم بترقيعها مرات وألبسها وفي كل عيد نيروز استذكرجميع السجناء السياسيين أو غير السياسيين في إيران فأزينها بالخضرة لتنظر إلى السمكة الحمراء في داخل الصراحية الزجاجية فلربما تمتزج لوني ال إخضرار و بيضاء الخلاص » .



















