الحکم على جينا مدرس كرجي الناشطة النسوية الكردية في إيران بالسجن 21 عاماً
واجهت جينا مدرس كرجي وهي صحفية كردية وناشطة نسوية من أهالي سنندج تحديات خطيرة بسبب أنشطتها، وقد تم اعتقالها خلال احتجاجات سنة 2022 الوطنية في إيران وحُكِم عليها بالسجن لمدة 21 عاماً ورُحِلت إلى سجن همدان المركزي.
التهم الموجهة إلى جينا مدرس تهما ثقيلة تشمل قضايا مختلفة تتعلق بأنشطتها، وبحسب الحكم الصادر عن الشعبة الأولى لمحكمة الثورة فی سنندج فقد أُدينت بالجرائم التالية:
1. تشكيل تنظيمات ومجموعة غير قانونية بهدف قلب النظام – وقد ترتب عليها الحكم بالسجن 10 سنوات.
2. التعاون مع الجماعات والدول المعادية – وقد ترتب عليها الحكم بالسجن 10 سنوات.
3. الدعاية ضد النظام – وقد ترتب عليها الحكم بالسجن لمدة سنة واحدة.

كما اتهمتها المحكمة بأنشطة مثل تأسيس جمعية ”جيوانو“ ذات الفكر النسوي وبهدف الإطاحة بالنظام، وكذلك بالمشاركة الهادفة في التجمعات والتعبير عن الشعارات الهدامة، والمشاركة في المؤتمرات وورش العمل التدريبية الدولية، والتواصل مع العناصر المعادية للثورة و نشر محتويات في الفضاء الافتراضي، ويبدو أن هذه الإجراءات قد تمت بهدف تشويه أوضاع البلاد وخلق توتر في المجتمع.
على الرغم من وجود إدانة مشددة سجل محامو جينا مدرس احتجاجهم رسمياً وأرسلوا ملف القضية إلى محكمة استئناف المحافظة لإعادة النظر فيها مجدداً، ويعني تطبيق قانون توحيد الأحكام إيقاع أشد العقوبات أي السجن التنفيذي 10 سنوات وأن الحكم بالنفي إلى سجن همدان قابلاً للتنفيذ.
جديرٌ بالذكر أن محكمة الثورة اتهمتها أيضاً بـ “نشر الأكاذيب وتحريض الناس على أعمال العنف”، وقد أُحيلت هذه القضية إلى المحكمة الجنائية الثانية في سنندج غرب إيران.
هذا وقد استندت المحكمة إلى تقارير وزارة المخابرات بشأن اتهامات وتجريم جينا مدرس كرجي، وأما أوضاع السيدة كرجي فهي مُثيرةٌ للقلق.
ترافقت عملية جينا مدرس كرجي مع اعتقال واحتجاز ونزاعات قانونية، وقد اُعتُقِلت بداية الأمر خلال أحداث الاحتجاجات الوطنية سنة 2022 من قبل قوات إدارة المخابرات في سنندج، وبعد أن أمضت 40 يوماً في عنبر النساء بسجن سنندج تم إطلاق سراحها بشكل مؤقت بكفالة قدرها 100 مليون تومان، ومع ذلك فقد أدى اعتقالها اللاحق وإدانتها المُشددة مؤخراً إلى تعقيد نضالها من أجل العدالة وإحقاق حقوق النساء.




















