الجمعة, نوفمبر 6, 2026
  • English
  • Français
  • فارسی
  • عربى
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء طريق الحرية؛ رائدات المرأةِ الإيرانية
    • شهداء طريق الحرية؛ زهور التوليب الحمراء للانتفاضة
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • تبرعوا
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
  • الرئيسية
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بيانات لجنة المرأة
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
    • مراجع ليبيرالية
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • مريم رجوي
    • خطابات مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
    • خطة إيران الغد، عشر نقاط
  • نساء رائدات
    • شهداء طريق الحرية؛ رائدات المرأةِ الإيرانية
    • شهداء طريق الحرية؛ زهور التوليب الحمراء للانتفاضة
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • كليبات
  • تبرعوا
  • اتصل بنا
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
الرئيسية اخبار المرأة
جيل الغد.. طلاب المدارس هزموا قمع الدكتاتوريات وصمدوا أمام الإسكات

صور لعشرات من آلاف الفتيات اللاتي أُعدمن أو استُشهدن على يد نظام الملالي من عام 1981 حتى 2026.

جيل الغد.. طلاب المدارس هزموا قمع الدكتاتوريات وصمدوا أمام الإسكات

نوفمبر 4, 2026
في اخبار المرأة, المقالات

الرابع من نوفمبر 1978؛ بداية رواية جيل الغد

صباح يوم 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 1978، غادر آلاف الطلاب الفصول الدراسية وتوجهوا نحو جامعة طهران. لقد أتوا ليوصلوا صوت احتجاج جيل إلى مسامع سلطة قمعت الحرية لسنوات طويلة. لكن رد دكتاتورية البهلوي لم يكن الاستماع لصوت جيل الشباب، بل كان الغاز المسيل للدموع والرصاص. تعرض عشرات الفتيان والشباب لإطلاق النار في حرم جامعة طهران والشوارع المحيطة بها وقضوا نحبهم.

لكن يوم 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 1978 لم يكن مجرد يوم دموي في تاريخ إيران، بل كان يوم دخول جيل كامل إلى عرصة التاريخ؛ جيل قرر ألا يكون مجرد متفرج، بل أن يؤدي دوره في تقرير مصيره.

ومنذ ذلك اليوم وحتى اليوم، مضى نحو نصف قرن في ظل دكتاتوريتين؛ لكن ثابتاً واحداً بقي قائماً: جيل الشباب كان دائماً شعلة المقاومة في وجه الاستبداد وسلب الحرية، وقد أثبت مراراً وتكراراً من خلال التمرد على الظلم أن أي قمع لا يستطيع إسكات ندائه المطالب بالحرية. إنه جيل كلما قُمع، نهض من جديد ورفع علم الحرية خفاقاً.

واليوم أيضاً، فإن اليوم المسجل في إيران باسم طلاب المدارس لا يذكر فقط بذكرى الطلاب الذين قُتلوا في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 1978، بل يذكر بجيل لم يترك ميدان النضال من أجل الحرية منذ ذلك اليوم وحتى اليوم، على الرغم من الرصاص والسجن والتعذيب والإعدام.

من الفصل الدراسي إلى الريادة في ميدان الحرية

يشير التاريخ الإيراني المعاصر إلى أن الدكتاتوريات كانت تخشى جيل الشباب أكثر من أي شيء آخر. فمنذ السنوات الأخيرة من حكم البهلوي، كان طلاب المدارس في الصفوف الأولى للانتفاضات؛ لم يكونوا يملكون سلطة سياسية ولا إمكانيات مالية، وكان سلاحهم الوحيد هو التطلع إلى المبادئ والجسارة.

ولكن مع استتباب الدكتاتورية الجديدة، أخذت أبعاد القمع طابعاً أكثر عنفاً ودموية بشكل غير مسبوق. وسرعان ما أدرك نظام الملالي أن جيل الشباب ليس مستعداً للتضحية بتطلعاته التحررية قرباناً للاستبداد حديث التأسيس.

وبعد 20 يونيو/ حزيران 1981، بدأت موجة واسعة من الإعدامات. ولا يذكر التاريخ أن سلطة بدأت قمعها بإطلاق الرصاص ضد فتيات فتيّات. كانت صور فتيات في سن 13 أو 14 أو 15 عاماً لم يرضخَن حتى لذكر أسمائهن للمحققين، تُنشر في الصحف ليتعرف عليهن ذووهن. إعدام بروانة ظهيري ذات الـ 17 عاماً تم بعد يوم واحد فقط من اعتقالها، وسيقَت عشرات الفتيات الفتيات إلى فرق الإعدام.

جيل الغد.. طلاب المدارس هزموا قمع الدكتاتوريات وصمدوا أمام الإسكات
البيان الأول للادعاء العام مرفق بصور 12 فتاة فتية أُعدمن دون تحديد هوياتهن. نُشر هذا البيان في الصحف الرسمية. في الخلفية، صديقة مرادي التي أُعدمت في سبتمبر 1982.

ورغم ذلك، فإن هؤلاء الفتيات الطالبات والشباب الذين قاوموا لسنوات في سجون الثمانينيات المظلمة تحت أشد أنواع التعذيب، رسموا بصمودهم المذهل في الشوارع والزنازين وأمام فرق الإعدام طرحاً جديداً في الفلك الاجتماعي والسياسي لإيران. وكان الرمز الناصع لهذا الجيل الذي ارتبط اسمه بالشجاعة هو فاطمة مصباح؛ الفتاة الفتية المفعمة بالحماس والتي شاركت في الاحتجاجات ضد نظام الشاه منذ سن 9 سنوات، وفي السابع عشر من سبتمبر عام 1981، بينما لم تكن قد بلغت من العمر سوى 13 ربيعاً، أُعدمت رمياً بالرصاص. وقبل شهادتها، كتبت فاطمة في وصيتها الواعية والتاريخية:

«أقول للمرتجعين أيضاً: لقد تصفحت التاريخ، لكن جنايتكم هي أفظع الجرائم التي شهدها التاريخ، وسوف تُسجل هذه الجرائم الفظيعة في صفحاته… لقد اخترت هذا الطريق المليء بالعواصف وسأقاتل ضد الاستبداد حتى آخر قطرة من دمي. وأطلب من الجيل الثوري القادم أن يواصل طريقي وطريق رفقائي الآخرين. عاشت الحرية.»

كان نظام الملالي يعتقد أنه بإعدام هؤلاء الفتيان والقمع الدموي في تلك الحقبة يستطيع إرهاب المستقبل، لكنه لم يتخيل أبداً أنه بهذه الجرائم يغرس بذور مقاومة ستثمر صفاً لا ينتهي من النجوم المتتابعة. وخلال مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988، فإن عدداً كبيراً من طلاب الثمانينيات الذين أُعتقلوا قبل سنوات طوال، لم يخضعوا وضحوا بأرواحهم فداءً للحرية؛ ومنهم نسرين شجاعي التي أُعتقلت في سن 14 عاماً وأُعدمت خلال تلك المجزرة الدموية.

كثير من هؤلاء الطلاب والشباب لم تسنح لهم الفرصة للعودة إلى فصولهم الدراسية، ولكن وكما أرادت فاطمة، فإن هذا الطريق لم يُسد أبداً. واليوم، تحولت رسالة فتيات الثمانينيات المجهولات والمعروفات إلى جسر بين الأجيال؛ جيل لم يضع علم النضال جانباً، وبالاعتماد على تلك المبادئ نفسها، لم يترك ميدان النضال فحسب، بل أبقى جذوة المقاومة متقدة ولهم غدٍ حر لإيران.

جيل الغد.. طلاب المدارس هزموا قمع الدكتاتوريات وصمدوا أمام الإسكات
من اليمين إلى اليسار: مريم قدسي‌ مآب (الاعتقال والإعدام في سن 16 عاماً)، فاطمة مصباح (الاعتقال والإعدام في سن 13 عاماً)، نسرين شجاعي (الاعتقال في سن 14 عاماً، الإعدام في سن 17 عاماً).

المدرسة التي تحولت إلى ميدان للمقاومة

سعى نظام الملالي لعقود إلى استخدام المدرسة لتربية جيل مطيع ومنقاد. المناهج الدراسية، والمراسيم الرسمية، والأنظمة الانضباطية، والشبكة الواسعة من الرقابة الأيديولوجية كُيفت جميعها لتحقيق هذا الهدف.

لكن في السنوات الأخيرة، تحققت نتيجة عكسية تماماً. فالمدارس النسائية نفسها التي كان مقدر لها أن تكون رمزاً للطاعة، تحولت إلى واحدة من أهم وحدات المقاومة. وفي العديد من المدارس، واجه الطلاب السياسات المفروضة بأشكال مختلفة. وأصبح الاحتجاج والمقاومة جزءاً من الواقع اليومي للمدارس.

ولمواجهة هذا المسار، لجأت السلطة إلى الاستدعاء والتهديد والتضييق على العائلات، وتلفيق القضايا الأمنية، بل وحتى الدخول الرسمي لقوى الأمن الداخلي إلى المدارس. لكن هذه الإجراءات لم تستطع تغییر الواقع الجديد: لم تعد المدرسة مجرد مكان للتعليم، بل تحولت إلى فضاء لتشكل جيل واعٍ، جسور، ومحتج.

الطالبات الفتيات؛ رائدات الانتفاضات الوطنية

بعد أربعة عقود، برزت تلك التطلعات التحررية من جديد في المدارس الإيرانية. وخلال انتفاضات السنوات الأخيرة، ولا سيما انتفاضة عام 2022 الوطنية، تحولت الطالبات إلى أبرز الوجوه وأكثرها تأثيراً في الانتفاضات. وأظهرت الصور المنتشرة من مدارس الفتيات أن هذا الجيل قد نزل إلى الميدان من جديد؛ جيل أثبت أنه لم يعد مجرد موضوع لسياسات النظام، بل أصبح الفاعل الرئيسي في التحولات الاجتماعية والسياسية في البلاد. لقد هتفت الفتيات في المدارس واحتججن، وحولن أروقة المدارس إلى بيئة للاحتجاج والمقاومة؛ وهو حضور وصل إلى حد اضطرار القوات الأمنية للتدخل داخل المدارس للسيطرة على الأوضاع.

وخوفاً من هذا التردي الانفجاري والدور اللامع لطالبات المدارس في انتفاضة 2022، ابتكر النظام أسلوباً جديداً من الوحشية والحقد؛ وكان من أكثر الأمثلة صدمة وسواداً، الهجمات الكيميائية وحالات التسمم المتسلسلة في مدارس الفتيات. هذه الجريمة المنظمة التي حصدت ضحايا في عشرات المدن ومئات المدارس، أثارت موجة من الذعر في جميع أنحاء البلاد وردود  أفعال دولية واسعة؛ إلى حد مطالبة المقررين الخاصين للأمم المتحدة بتحقيق عاجل في هذه الأحداث المروعة.

ولكن بعيداً عن الأبعاد الفظيعة لهذه القضية، كانت هناك حقيقة عارية تفرض نفسها: لقد تحولت الطالبات إلى قوة رائدة ومحدثة للتغيير في المجتمع الإيراني إلى درجة أربكت هيكل السلطة وأرعبته بشدة. إن الهجوم على الفصول الدراسية وتسميم الفتيات كان، قبل كل شيء، استعراضاً جلياً لعجز وهراس سلطة لم تجد أمام جيل من الفتيات اللاتي تجاوزن حاجز الخوف، سوى الانتقام الأعمى.

وهذا المسار والحضور الحاسم تكرر مرة أخرى في انتفاضة شهر يناير 2026 الوطنية، وأثبت أن جيل الشباب في إيران لم يغادر الميدان قط. وخلال احتجاجات هذه الانتفاضة أيضاً، كان الفتيان والفتيات الفتيات في الصفوف الأمامية. وكان ثمن هذا الصمود باهظاً جداً؛ إذ فقد المئات من الأطفال والفتيان أرواحهم، واعتقل الآلاف، وبقيت العديد من المقاعد الدراسية خالية في المدارس.

ومع ذلك، لا يمكن تفسير رواية 2022 ويناير 2026 فقط بعدد الضحايا والثمن. الأهمية الجوهرية لهذه الأحداث تكمن في أن جيلاً جديداً من الطالبات، ورغم كل هذا القمع، لم يتراجع وأظهر أن سلسلة المقاومة الناشئة من الثمانينيات، أصبحت اليوم أكثر حيوية وديناميكية من أي وقت مضى في بناء مستقبل إيران.

جيل المستقبل أتى

في يوم 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 1978 وحتى اليوم، حاولت دكتاتوريتان إسكات صوت جيل الشباب في إيران. الرصاص، السجن، التعذيب، الإعدام، الاستدعاء، ملفات القضايا الأمنية، والهجوم على المدارس، كلها تمت بهدف واحد: إسكات جيل يرى الحرية حقاً طبيعياً له.

لكن تاريخ النصف قرن الماضي يظهر نتيجة أخرى. فمن الفتيات اللاتي لم يمنحن أسمائهن للسجانين في الثمانينيات، إلى الطالبات اللاتي وقفن بوجه القمع في مدارس إيران؛ ومن جيل 04/11/1978 إلى جيل انتفاضات 2022 و2026، هناك خيط متصل من المقاومة والأمل.

اليوم، لا يذكر يوم الطالب المدرسي بالماضي فحسب؛ بل إن يوم الطالب هو يوم جيل الغد؛ جيل لم ينحنِ أمام القمع، ودفع الثمن، وصمد، وعقد العزم على بناء مستقبل حر واعد. جيل حاول الدكتاتوريات مراراً إسكاته، ولكنه في كل مرة ينهض من قلب الأحداث أكثر قوة من ذي قبل.

ولعل الحقيقة الأكثر أهمية هي هذه: إن مستقبل إيران بات في أيدي جيل لم يعد يخاف من الوقوف وتغيير مصيره.

Tags: جيل المساواة
شارك30Tweet19شارك5Pin7Sendشارك
المشاركة التالية
خطر إعادة السجينة السياسية شيوا إسماعيلي إلى سجن إيفين رغم جراحة العمود الفقري

خطر إعادة السجينة السياسية شيوا إسماعيلي إلى سجن إيفين رغم جراحة العمود الفقري

المشاركات الاخيرة

خطر إعادة السجينة السياسية شيوا إسماعيلي إلى سجن إيفين رغم جراحة العمود الفقري

خطر إعادة السجينة السياسية شيوا إسماعيلي إلى سجن إيفين رغم جراحة العمود الفقري

نوفمبر 5, 2026
جيل الغد.. طلاب المدارس هزموا قمع الدكتاتوريات وصمدوا أمام الإسكات

جيل الغد.. طلاب المدارس هزموا قمع الدكتاتوريات وصمدوا أمام الإسكات

نوفمبر 4, 2026
كلوديا كارلي: الإعدامات التعسفية؛ أداة النظام لقمع الانتفاضات الشعبية

كلوديا كارلي: الإعدامات التعسفية؛ أداة النظام لقمع الانتفاضات الشعبية

نوفمبر 4, 2026
حملة "ثلاثاءات لا للإعدام": اتساع رقعة التضامن الدولي في الأسبوع 145

حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”: اتساع رقعة التضامن الدولي في الأسبوع 145

نوفمبر 4, 2026
السجينات السياسيات؛ استمرار الضغوط على طبيبتين وأم مقاضية

السجينات السياسيات؛ استمرار الضغوط على طبيبتين وأم مقاضية

نوفمبر 3, 2026
سجن قرجك؛ روايةاحتجاج سجينات العنبر 4 في سجن قرجك صادمة لسجينة عن الحرمان، الجوع، والإهانة

احتجاج سجينات العنبر 4 في سجن قرجك على التسمم الغذائي والحرمان من الخدمات الطبية

نوفمبر 3, 2026
التقرير الشهري – أكتوبر/تشرين الأول 2026: قتل النساء في إيران؛ جريمة بلا عقاب

التقرير الشهري – أكتوبر/تشرين الأول 2026: قتل النساء في إيران؛ جريمة بلا عقاب

نوفمبر 2, 2026
خبراء الأمم المتحدة ينضمون إلى حملة ثلاثاءات لا للإعدام في إيران

خبراء الأمم المتحدة ينضمون إلى حملة ثلاثاءات لا للإعدام في إيران

أكتوبر 31, 2026

من نحن

لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

علمت لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على نطاق واسع مع النساء الإيرانيات في الخارج ولدیها علاقة مستمرة مع النساء داخل إيران . تشارك لجنة المرأة بنشاط مع العديد من منظمات حقوق المرأة والمنظمات غير الحكومية والایرانیین فی الخارج . وهذه اللجنة هي المصدر الرئيسي لكثير من المعلومات الواردة من داخل إيران فيما يتعلق بالمرأة وتشارك في اجتماعات لجان الأمم المتحدة لحقوق
الإنسان وغيرها من المؤتمرات الدولية والإقليمية حول قضايا المرأة.

التصنیفات

  • اخبار المرأة
  • المقالات
  • النشرات الشهریة
  • وِثــائــق لجنــة المــرأة
  • مراجع ليبيرالية

وسم

  • إعدام المرأة
  • احتجاجات
  • زواج القاصرات
  • السجينات السياسيات
  • العنف ضد المرأة

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع wncri.org/ar في النص.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الأخبار
    • اخبار المرأة
    • المقالات
    • بیانات
  • المنشورات
    • النشرات الشهریة
    • مراجع ليبيرالية
    • وِثــائــق لجنــة المــرأة
  • من نحن
    • لجنة‌ المرأة‌ فی المجلس الوطنی
    • المساواة الجنسية
  • مريم رجوي
    • من هي زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي؟
    • خطابات مريم رجوي
    • رؤوس البرنامج وآراء المقاومة ‌الإيرانية أعلنتها السيدة‌ مريم رجوي
    • خطة حريات وحقوق النساء في إيران الغد الحرة
  • نساء رائدات
    • شهداء طريق الحرية؛ رائدات المرأةِ الإيرانية
    • شهداء طريق الحرية؛ زهور التوليب الحمراء للانتفاضة
    • أبطال مكبلون بالأصفاد
    • المرأة في المقاومة الإيرانية
  • أحداث
    • مؤتمرات يوم المرأة العالمي
    • الخطابات
    • الأنشطة
  • کلیبات
  • تبرعوا
  • اتصل بنا
  • English
  • فارسی
  • Française

تم تسجيل حقوق الطبع والنشر لجميع المواد المنشورة على هذا الموقع باسم لجنة المرأة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2016. إذا كنت ترغب في إعادة نشر محتويات الموقع الإلكتروني للجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، يرجى إرسال رسالة إلى لجنة المرأة وإضافة رابط المقال الرئيسي على موقع wncri.org/ar في النص.