أقدمت النساء السجينات في العنبر 4 في سجن قرجك، بتاريخ 30 أكتوبر/تشرين الأول 2026، على رفض استلام وجبات الطعام احتجاجاً على سوء الأوضاع الغذائية وتوزيع طعام فاسد، وذلك عقب تعرض عدد من السجينات للتسمم.
ووفقاً للتقارير الواردة، أصيب عدد من السجينات بالتسمم إثر تناولهن طعام السجن، دون أن تُقدم لهن أي رعاية طبية أو علاجية. كما لم تُبدِ إدارة سجن قرجك أي اهتمام يُذكر بحالة السجينات المصابات.
إلى جانب الاحتجاج على إهمال المسؤولين لحالة السجينات المريضات، احتجت النساء السجينات أيضاً على الجودة المتدنية للغاية والكمية الضئيلة للطعام الموزع في وجبتي الغداء والعشاء.
الحرمان من الخدمات الطبية في سجن قرجك
لا تزال أوضاع الخدمات العلاجية في سجن قرجك متأزمة. ووفقاً للسجينات، فإن الحصة الدوائية لكل سجينة خلال شهر كامل لا تتعدى قرصاً مسكناً واحداً، وتُحرم النساء السجينات من الوصول إلى الأدوية الضرورية والخدمات الطبية المناسبة.
في ظل هذه الظروف، تثير حالة السجينات اللاتي تعرضن للتسمم جراء تناول الطعام الفاسد قلقاً بالغاً، نظراً لحاجة هؤلاء الأفراد الملحة للفحص الطبي والعلاج الفوري.
وسبق أن نُشرت تقارير عديدة حول غياب المياه الصالحة للشرب في سجن قرجك. وبحسب السجينات، فإن المياه المتوفرة في السجن ليست صالحة للشرب فحسب، بل إن استخدامها للغسيل يسبب أيضاً تهيج واجمرار الجلد.
ويُعد النقص في المستلزمات الصحية وعدم التوزيع المنتظم للحصص الصحية من الضغوط الأخرى التي تواجهها النساء السجينات في سجن قرجك بشكل يومي.









