جلسة استماع مشتركة في الكونغرس الأمريكي تدعم النساء الإيرانيات، والانتفاضة ومريم رجوي
نشر موقع باري باريت في 21 مايو تقريراً عن جلسة استماع مشتركة في مجلس النواب في العاصمة واشنطن، وكانت هذه الجلسة قد عُقِدت يوم الخميس 18 مايو بحضور مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وفيما يلي أدناه أجزاء من هذا التقرير بقلم جوشوا كلاين:
جلسة استماع مشتركة لجماعات الكونغرس تعلن عن دعمها لانتفاضة الشعب الإيراني تحت عنوان: “إنهم يخاطرون بحياتهم من أجل الحرية”
أعلنت جلسة استماع مشتركة لـ اللجان البرلمانية بالكونغرس عن دعمها لانتفاضة الشعب الإيراني بعد موجة عمليات الإعدام الأخيرة التي قام بها النظام الإسلامي في محاولة منه لاحتواء الاضطرابات في البلاد.
أعلن مجلس النواب الأمريكي في جلسة استماع مشتركة عن دعمه لانتفاضة الشعب الإيراني بعد موجة الإعدامات الأخيرة التي قام بها نظام الملالي في محاولة منه لاحتواء الاضطرابات في البلاد.
عقدت جماعتان مهمتان من كلا الحزبين في مجلس النواب، ولجنة المرأة الإيرانية في الكونغرس بقيادة النائبتين شيلا جاكسون لي ونانسي ميس إلى جانب لجنة حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران برئاسة النائبين توم مك كلينتاك وستيف كوهين جلسة استماع في الكونغرس يوم الخميس بشأن انتفاضة الثماني أشهر الجارية والتي تعرض القمع الشديد في إيران من قبل النظام، والآفاق المستقبلية والسياسة المناسبة للولايات المتحدة الأمريكية في مواجهة هذه الشروط، وحضر هذه الجلسة التي تُعقد لأول مرة أعضاء بارزون في مجلس النواب دعما للانتفاضة الإيرانية وحقوق الإنسان للشعب الإيراني.

وتحدثت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في هذه الجلسة وقالت: “لقد غيرت الانتفاضة المشهد السياسي في إيران”، لم تحدث هذه الانتفاضة بين عشية وضحاها ولم يكن الدور القيادي للنساء فيها عرضياً وليد الصدفة.” وأكدت مريم رجوي على أن الشعب الإيراني “قادر على إسقاط هذا النظام” وأضافت: “إن مبدأنا الأهم هو الحرية”.
أكدت النائبة في الكونغرس الأمريكي نانسي ميس الرئيسة المشتركة للمجموعة النسوية في الكونغرس على “التعهد الثابت بالدفاع عن حرية وحقوق المرأة في كافة أنحاء العالم”، وهو أمر قالت إنه يمكن أن “يتخطى حدود الحزب.” كما أشاد بـ “شجاعة” الشعب الإيراني الصامد الذي “يحتج من أجل حقوقه وحرياته الأساسية ويعرض حياته للخطر بالمعنى الحقيقي للكلمة من أجل الحرية.”.، ودعت ميس زملائها من كلا الحزبين إلى “التكاتف” و “النهوض بما هو أوسع من السياسات الحزبية” حتى “يدافعوا عن حقوق النساء الإيرانيات وجميع نساء العالم.”
قال توم مك كلينتوك النائب الجمهوري في الكونغرس والرئيس المشترك لمجموعة حقوق الإنسان والديمقراطية الإيرانية: “لقد حان الوقت لأن تنتبه الحكومة الأمريكية لتوصية الوزير بومبيو وأن تدعم حركات المعارضة الإيرانية ورؤيتها من أجل إيران حرة وديمقراطية وقائمة على الفصل بين الدين والحكومة.
وأضاف أنه من أجل السلام والهدوء في المنطقة وفوق كل شيء من أجل حق الشعب الإيراني في تحقيق الحرية والديمقراطية أطلب من الكونغرس الأمريكي الوقوف بظهر المعارضة وأن موقف الحكومة بشأن دعمها قولاً وعملاً، وعليه فلنتخذ موقفا الآن وفي هذه الساعة إلى جانب الشعب الإيراني.

وأشاد النائب راندي وِبر بجهود السيدة رجوي ووصفها بـ “الحيوية” وقال: ” قال توماس جيفرسون ذات مرة إن دماء الطغاة والوطنيين غالباً ما تخصب شجرة الحرية، وكان هذا في نضالهم من أجل استقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا، وقد إضطلعت السيدة رجوي بهذه المهمة لتمثيل النضال من أجل الحرية والاستقلال وهو الأمر الذي لا يُعد مهماً فقط للفتيات والنساء بل إنه مهماً جداً لجميع الإيرانيين.”
أعلن لانس غودين النائب الجمهوري عن تكساس دعمه الكامل للسيدة مريم رجوي، وقال: “نحن نؤمن بقوة بمهمتك وما تريدين القيام به.” وأضاف أن برنامجكم برنامج المواد الـ 10 برنامج “سيدعمه جميع الأمريكيين إذا فهموه حقاً وأخذوا الوقت الكافي لقراءته”، والهدف من “خطة برنامج المواد العشر للسيدة رجوي هو ضمان حرية التعبير والتجمع للإيرانيين – الحق في اختيار قادتهم وجزء من الطريق إلى إيران حرة وديمقراطية تقوم على أساس فصل الدين عن الحكومة.”
يدعم القرار رقم 100 للكونغرس الأمريكي الذي صدر في شهر مارس بدعم من 223 نائباً من كونغرس الولايات المتحدة الأمريكية انتفاضة الشعب الإيراني من أجل جمهورية تقوم على الفصل بين الدين والحكومة، وينص هذا القرار على أن “برنامج المواد العشر” لمريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو لضمان حرية التعبير والتجمع للإيرانيين، وكذلك الحق في اختيار القادة المنتخبين، وهو “الطريق نحو إيران حرة وديمقراطية وغير نووية.”




















