وجّه السجين السياسي أبوالقاسم فولادوند يوم 6 / مارس – آذار رسالة بمناسبة يوم 8/ مارس – آذار من سجن ” جوهر دشت “ ناشد فيها صمود النساء الإيرانيات.
هذا وكتب هذا السجين السياسي في رسالته يقول: ” اُغتصبت الكثير من الفتاة والنساء والأمهات في هذا الوطن كما تم تنفيذ أحكام الإعدام بالرصاص بأمر من الخميني الجلاد على الكثير منهنّ…
الجرائم التي مازالت تستمر و أشد من ذي قبل بعد الخميني وبأمر من خامنئي المجرم بالذات وعندما تدافع شبلة مثل ” ريحانه “ عن شرفها عند اعتداء أحد عملاء وزارة المخابرات الإيرانية عليها وُتذوّقه عذاب الجريمة التي كان ينوي أن يرتكبها ، يقوم عملاء خامنئي في سلطته القضائية بإعدام ريحانة البطللة شنقاً وبأمر من خامنئي“
هذا ويضيف هذا السجين السياسي في رسالته يقول:
”عندما تحتج النساء والفتيات المثقفات على جرائم نظام الملالي ، يإما يستشهدن في الشارع مثل «نداء » بالرصاص ، أو يخطفن مثل « ترانه موسوي » ويستشهدن بعد الاغتصاب عليها ومن تلتحق مثل « صبا » و « آسية » و« بوران » و« زهرا» و« زهرة » يستشهدن “.
وفي ختام الرسالة يؤكد أبوالقاسم فولادوند يقول: ” سيحين وقته أن يستلم هذا النظام الفاشل كما أكدت رئيسة الجمهورية للمقاومة المنتظمة السيدة مريم رجوي الضربة النهائية من حيث لا يحتسب أي من هؤلاء النساء الباسلات الإيرانيات واللاتي يذكر منهن كـ” قوة التغيير“ وهذا ليس ببعيد.



















