أخبرت ” زينب جلاليان “ عن استمرار مرضها وقطع اللقاءات الأسبوعية من قبل حراسة السجن .
وأكدت هذه السجينة السياسية الكردية التي تقضي العام العاشر من حبسها خلال اتصالها الهاتفي القصير قائلة :
«اعترضت قبل فترة كتبياً وشفهياً على تعاطي المواد المخدرة داخل العنبربصورة واسعة غير إنهم ليس لم يلبوا سؤالي فحسب وإنما زجوا أشخاصاً للبول داخل سماورنا داخل الغرفة إضافة على صب المواد المخدرة أيضاً .. يعني هذا كان إجابتهم ». ناهيك عن إّنهم لم يكتفوا بهذا الأسلوب من التعامل ، بل وفي محاولة غير قانونية حرموني من اللقاء مع عائلتي.
كما قالت هذه السجينة السياسية بالنسبة لإضرابها الدوائي : ” طلبت عدة مرات لينقلوني إلى المستشفى خارج السجن للعلاج لكن ليس لم يحركوا ساكناً تجاه هذا الطلب فحسب ، وإنما قام سلطات السجن وفي محاولة غير قانونية بفبركة رسالات من جانبي باعتباري فكأنما قد راجعت عدة مرات المركز الطبي للعلاج وبثوا هذا من قناتهم التلفازية أيضاً “ .



















