تم إحضار أم ثكلى من قبل مخابرات محافظة مازندران لتهديدها لإقامة مراسيم الذكرى السنوية لاستشهاد نجلها.
هذا وحذر عناصر المخابرات لـلسيدة ” حوري جولستاني “ وعدد آخر من أقربائهم أنه وفي حال إقامة مراسيم لولده الشهيد ” بهنود رمضاني “ سيعتقل جميع المشاركين في المراسيم .
الجدير بالذكر أن بهنود رمضاني ( 19عاماً ) كان طالباً في جامعة ” نوشرواني “ الصناعية في مدينة بابل العام الأول فرع مكانيك استهدف لرمي مباشر من قبل العناصر الحكومية في احتفالات الأربعاء الأخيرة في مارس عام 2011 في منطقة ”نارمك “ بطهران و قُتل .
هذا و حسب مصدر قريب من عائلة بهنود رمضاني وبعد مضي 6سنوات من استشهاد بهنود لم يُسمح لهذه العائلة بإقامة حتي مراسيم واحدة لفلذة أكبادهم . كما اعتقل والده و أمه و عمة بهنود رمضاني باتهام محاولة لإقامة مراسيم ترحيم حيث أصدرت محكمة مدينة ” ساري “ والد وأم بهنود رمضاني بحبس تعزيري لمدة 4 أشهر .



















