أمضت السجينه السياسية وناشطة حقوق الإنسان ”نرجس محمدي“ الربيع الخامس والأربعين“ من عمرها يوم 21 من نيسان / آبريل في سجن إيفين الرهيب.
هذا واتهمت السجينة نرجس محمدي في العام المنصرم بتشكيل اجتماعات والتواطؤ ضد الأمن القومي والترويج ضد النظام وتأسيس مجموعة بهدف الإخلال في الأمن القومي (حسب الملف).
إنها وبعد قضاء حبسها الذي كان 6سنوات تلقت حكماً جديداً في شباط /فبراير 2017 لتحمل 10سنوات الحبس إضافياً من جديد بسبب مشاركتها في حملة تدريجية لإلغاء عقوبة الإعدام ( لجام ) فيه بدأت حبسها من جديد أيضاً.
الجدير بالذكر أن السيدة محمد أم لطفلين التوأمين وهما ولد وبنت بعمر9سنوات يعيشان في فرنسا مع أبوهما حالياً حيث وفي العام المنصرم تمكنت من الاتصال مرة واحدة مع طفليها هاتفياً بعد خوضها 20يوماً في الإضراب عن الطعام.



















