لقد أدى كتمان النظام الإيراني بشأن عدد المتوفين إلى انتشار فيروس كورونا و وقوع الكارثة في إيران.
وبهذا الشأن توفيت امرأة حامل بمدينة كرمانشاه.
وفقًا للإحصاءات التي حصلت عليها المقاومة الإيرانية، تجاوز عدد المتوفين جراء فيروس كورونا الذي انتشر في جميع محافظات البلاد، 300 شخص.
عدد الضحايا يبلغ على الأقل في قم 14 شخصًا وفي طهران 30 وفي كاشان 22 وفي اصفهان21 وفي رشت 18 وفي أراك 14 شخصًا.
كما توفي مواطنون آخرون في مدن مشهد وكرمانشاه وكرج ولاهيجان وسمنان وبندرعباس ويزد وإيلام وياسوج وخرم آباد وهمدان ونيشابور وهمايونشهر ونجف آباد وكثير من المدن الصغيرة والكبيرة. معذلك يستمر النظام في التعتيم على الحقائق والتستر وأعلن عدد الضحايا 34 شخصًا وعدد المصابين 388 شخصًا. فيما كشفت ”ناهيد خدا كرمي“ رئيسة لجنة الصحة في المجلس البلدي بطهران اليوم أن عدد المصابين يتراوح بين10 و15 ألف شخص.

ووصفت ممرضة من مستشفى شهداء ”يافت آباد“ في طهران في مقطع فيديو بأن عقب دوامها الذي دام 24 ساعة بأن 17 شخصًا قد توفوا بين صباح واحد إلى بعد الظهر. وتقول الممرضة إن الإحصائيات المبلغ عنها تتعارض تمامًا مع عدد المتوفين. وقالت الممرضة ، إن عدد المتوفين في المستشفيات يزيد مائة مرة عن ما ورد في الأخبار الحكومية. هناك اندلاع فظيع وكارثة في إيران. وقد تم الإبلاغ حتى عن وفاة الأطفال.
ولم يتخذ نظام الملالي لحد الآن أي خطوة جادة لمنع انتشار هذا المرض، بما في ذلك فرض الحجر الصحي للمدن المنكوبة بهذا الفيروس. وبحسب الأخبار المنشورة في الفضاء المجازي توفيت امرأة حامل بمدينة كرمانشاه بسب إصابتها بفيروس كورونا. في حين أن معظم الامكانات الطبية مخصصة لقوات الحرس ويُقدَّم معظم الخدمات الطبية لقادة النظام وقوات الحرس.




















