تم ترك النساء المنكوبات بالزلزال دون خيام في البرد القاسي في الشتاء في قرى ناحية ”قطور“ بمحافظة أذربيجان الغربية. بدلاً من ايصال المساعدات للمواطنين المنكوبين بالزلزال تقوم قوات الحرس بابتزاز 35000 تومان لخيمة واحدة في الليلة.
ولم تتلق النساء المنكوبات بالزلزال في المناطق الريفية حتى الآن أي مساعدة من الهلال الأحمر أو المؤسسات الحكومية الأخرى. وأفادت مصادر محلية أن قوات الحرس تصطاد في الماء العكر، واقترحت على الأشخاص المنكوبين بالزلزال في القرى دفع 35000 تومان في الليلة مقابل خيمة.
ووفقًا لمصادر محلية، ”قامت منظمة الهلال الأحمر بتسليم أكثر من 400 خيمة إلى البلدية و 300 إلى مؤسسة أخرى، لكن هذه المؤسسات لم تقدم بعد أي خيام للمنكوبين بالزلزال”.
ذهبت النساء الريفيات، برفقة قرويين آخرين، إلى قطور (بلدة خوي بمقاطعة أذربيجان الغربية) ونظموا تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى مديرالناحية للاحتجاج على عدم دعم حكومي إليهم.
في درجات حرارة دون الصفر ، بنت النساء الريفيات ملاجئ بالبلاستيك الذي جمعنه بصعوبة، لكن الوضع لا يطاق بالنسبة للنساء والأطفال والمسنين. وفي الوقت الحاضرتعرض أرواحهم لخطر شديد.

إن مواشي سكان القرى المنكوبة بالزلزال على وشك النفوق. بالنظر إلى أن العمل الرئيسي في هذه المناطق هو تربية المواشي، وألحق هذا الوضع خسائر جسيمة باقتصاد هؤلاء المواطنين.
بعد مرور أكثر من أسبوع من وقوع الزلزال، وصلت المساعدات الشعبية فقط إلى المواطنين المنكوبين بالزلزال، والتي لم تحل المشكلة على الإطلاق.
يوم 23 فبراير 2020، ضرب زلزال بقوة 5.7 درجة بمقياس ريختر ناحية قطور والمناطق المحيطة بها. وخلف الزلزال أكثر من 100 جريح من المواطنين، ودمر المنازل السكنية، وباتت حوالي 3500 عائلة بلا مأوى في قطور و 40 قرية مجاورة.
وتحتاج النساء المنكوبات بالزلزال في المناطق الريفية على وجه التحديد إلى المواد الصحية ومستلزمات التدفئة لأنفسهن ولأطفالهن. والمواد الغذائية لا تصل إليهم. وتعد المناطق المنكوبة بالزلزال من أكثر المناطق المحرومة في أذربيجان الغربية وحاليًا يعيشون في مناطق مدمرة وتحت الأنقاض.
ووفقا لتقارير وسائل الإعلام، ضربت أكثر من 30 هزة أرضية قطور وخوي وسلماس خلال شهر واحد.




















