لم تقبل السجينة السياسية ” آتنا دائمي“ الرقود في المستشفى مكلبة الأيدي والأرجل فأعيدت إلى السجن.
وقالت والدة آتنا دائمي السجينه السياسية الحبيسة في سجن إيفين الرهيب، بأن بنتها يجب أن ترقد في ”مستشفى خميني“لترضخ للعملية الجراحية في المرارة ، غيرإنها لم توافق الرقود تحت هذه القيود وبأمر من رئيس السجن فرجعت إلى السجن .
هذا وسبق أن حرمت رئيس السجن ، آتنا من التمتع باستصحاب المرافق في المستشفى والعيادة حسب ما قالت ” معصومة نعمتي“ والدة أتنا.
وأضافت معصومة نعمتي : ” أنا لا أفهم كيف يهرب سجين الرأي من على السريرفي المستشفى؟ كيف يستطيع وإلى أين؟..“ .
وحسب أم هذه السجينة واستناداً إلى ما وعد به ممثل الإدعاء العام (حاج مرادي) هناك سماح لحضور مرافق لآتنا في المستشفى دون التكبيل ، غيرعندما راجع والد ” آتنا“ الإدعاء العام يوم أمس، قيل له بعدم السماح للمرافق والعيادة لها ، .. وبذلك خالفوا وعدهم بأمر من رئيس السجن وقالوا هذا خارج إرادتهم.



















