البنات المصابات بـ التوحد في إيران ليس لديهن مدرسة. أعلن ذلك مدير التعليم والبحث وإعادة التأهيل من جمعية التوحد في إيران.
وأكد «سيد محمد علي ميري »، مدير التعليم والبحث وإعادة التأهيل في جمعية التوحد، في حوار مع وكالة أنباء «إرنا» الحكومية يوم 23سبتمبر، أنه على الرغم من أن منظمة التعليم والتربية الاستثنائية في طهران قد وعدت لبدء أنشطة أول مدرسة للتوحد للبنات ، لكن في إيران ، يتم حرمان البنات المصابات بالتوحد من المدرسة والتعليم.
وكان من المقرر أن تبدأ مدرسة البنات المصابات بالتوحد في طهران في سبتمبر/ أيلول ، لكن حتى الآن لم يصل هناك أي تقرير عن افتتاح هذه المدرسة إلى جمعية التوحد في إيران.
في إيران لكل 150 ولادة ، طفل مصاب باضطراب طيف التوحد.
وقال المسؤول الحكومي إن ظروف سيئة لعائلات المرضى المصابين بالتوحد ، فالظروف الاقتصادية تؤثرعلى جميع أعضاء العائلة وأن العائلات التي لديها أطفال مصابون بالتوحد ليست استثناء من هذا الأمر، لا سيما تواجه هذه الأسرمشكلة توفير حفاظات للأطفال المصابين بالتوحد.
ووفقا لتقرير صادرعن جمعية التوحد في إيران، تواجه الأسر صعوبات في تأمين أدوية «الريسبيريدون» و«الريتالين» التي أسعارها مرتفعة. لا تزال مشاكل مستحقات التأمين موجودة لتوفير أدوية الطيف التوحدي. (وكالة أنباء إرنا الرسمية- 23سبتمبر2018)
ويعتبر عدم إيصال الأدوية إلى المرضى الخاصين هو واحد من المشاكل الشائعة للعائلات التي تواجه هذه المشكلة.
وفي الاطار ذاته يوم الاثنين 24سبتمبر2018 نظمت مجموعة من الأسر والمرضى المصابين بمرض اس ام اي من مختلف المحافظات تجمعًا أمام وزارة الصحة واحتجت على عدم متابعة مطالبات المرضى للأدوية والعلاج.
أيضا نظمت عائلات المرضى المصابين بالاستقلاب (الأيض) تجمعًا احتجاجيًا يوم السبت 11نوفمبر2017 أمام منظمة الأغذية والأدوية. وكان معظمعهم أمهات الأطفال المرضى واحتججن على فقدان الأدوية الخاصة وعدم تلبية مطالباتهم من قبل المسؤولين المعنيين.
وأكدت إحدى النساء المحتجات قائلة : نحن 230 أسرة لدينا أطفال مصابين بمرض ام بي اس. يحتاج أطفالنا إلى أدوية إنزيمية ، إذا لم يصل إليهم ، فإنهم يصابون باضطرابات في الكبد والرئة والقلب. نحن نتابع سنة واحدة ، لكن لا تعطينا الأدوية المذكورة.
وقالت أمّ أخرى: «تم استيراد العقار وحاليا في المخزن، لكن طفلي لم يتلق الدواء منذ شهرين ولم يتم ترخيص منظمة الأغذية والأدوية ما موجودة من الأدوية في المخازن».



















