اعتقلت القوات الأمنية خلال الأيام الماضية الطبيبة آمنة سليماني، الطبيبة ومديرة عيادة للأمراض الجلدية في مدينة أردبيل، وذلك بسبب استقبالها ومعالجتها للمصابين في احتجاجات المدينة.
ويأتي اعتقال آمنة سليماني في إطار ممارسة الضغط المباشر على المجتمع الطبي لمنعهم من تقديم العلاج للمتظاهرين. وبحسب التقارير الواردة من إيران، جرى اعتقال ما لا يقل عن أربعة أطباء حتى الآن للسبب ذاته، ولا تزال المعلومات حول وضعهم وأماكن احتجازهم مجهولة.
وفي سياق متصل، داهمت القوات الأمنية في 14 يناير منزل المسعف المتطوع خسرو مينائي 45 عاماً، الذي حول منزله إلى ملجأ لمداواة الجرحى، وقامت باعتقاله. وكان السيد مينائي قد آوى وعالج أكثر من 20 جريحاً في منزله، توفي اثنان منهم متأثرين بجراحهم الخطيرة. وتعرض مينائي لضرب مبرح أثناء الاعتقال، كما قامت العناصر الأمنية بتحطيم أثاث منزله ونوافذه، وتدمير سيارته الشخصية من طراز “بيجو بارس” بالكامل.
وشهدت الاحتجاجات الأخيرة حالات متعددة من الاستهداف الأمني للأطباء والكوادر الطبية؛ حيث أفادت مصادر محلية بمداهمة الملاجئ العلاجية المؤقتة واعتقال أطباء لم يكن لهم أي نشاط سياسي، بل اقتصر عملهم على تقديم الرعاية الطبية للمصابين.
وتشير المعلومات إلى أن القوات الأمنية تهاجم المنازل والعيادات والمراكز الطبية غير الرسمية، وتعتقل الأطباء والمتطوعين بعنف مع تدمير ممتلكاتهم. تهدف هذه الإجراءات إلى إثارة الرعب، ومنع علاج المصابين، وقطع سلسلة الإمداد الطبي للمتظاهرين.




















