في الثلاثاء، 12 أغسطس 2025، نظمت معلمات رياض الأطفال في طهران احتجاجًا أمام مكتب ”محمد رضا حاجي بابايي“، نائب رئيس مجلس شورى الملالي.
قادت النساء، وهن الأغلبية بين المتظاهرين، التظاهرة بشعارات مثل: “التوظيف حقنا المطلق” و”المعلمة قد تموت لكنها لن تقبل الإهانة”.
طالبت معلمات رياض الأطفال بإصدار فوري للنظام الداخلي لتغيير وضعهن الوظيفي.
احتجاج المعلمين في شيروان، بمحافظة خراسان الشمالية
في الإثنين، 11 أغسطس 2025، تجمع عدد من المعلمين في شيروان بمحافظة خراسان الشمالية أمام مكتب القائمقامية للاحتجاج على انقطاعات الكهرباء المتكررة وغير المخطط لها.
وأعلنوا أن الانقطاعات المتكررة للكهرباء لا تعطل التعليم والحياة اليومية فحسب، بل تسبب أضرارًا مالية ونفسية كبيرة للسكان.
شيروان إحدى أقدم مراكز الثقافة والحضارة والتاريخ في محافظة خراسان الشمالية.

احتجاجات وطنية لأخصائيي الأشعة
في 10 أغسطس 2025، نظم أخصائيو الأشعة احتجاجات في طهران، مشهد، أصفهان، كرمانشاه، تبريز، زنجان، سنندج، بيرجند، إيلام، وأراك.
شملت مطالبهم:
• إصدار رقم ترخيص مهني لأخصائيي الأشعة
• إنشاء إدارة عامة لشؤون الأشعة في وزارة الصحة
• الشمول بقانون تعزيز الإنتاجية
• تسعير عادل ومبني على الخبرة لخدمات التصوير الطبي

شاركت النساء بفعالية في هذه الاحتجاجات، حاملات لافتات كبيرة كتب عليها مطالبهن.

احتجاجات ضد انقطاعات الكهرباء الواسعة وغير المخطط لها
في أعقاب انقطاعات كهربائية واسعة وغير مخطط لها، خرج سكان غاضبون في 10 أغسطس 2025 إلى الشوارع في عدة مدن، منها بابلسر، كلستان وصالحية، وتالش في محافظة گيلان.
في بابلسر، بمحافظة مازندران الشمالية، انقطعت الكهرباء خمس مرات في 24 ساعة، إحداها استمرت سبع ساعات.
في گلستان وصالحية بمحافظة طهران، استمر انقطاع الكهرباء لمدة 15 ساعة متتالية من صباح 10 أغسطس.
لعبت النساء دورًا بارزًا في هذه المظاهرات، مرددات: “الماء والكهرباء حقنا المطلق”.
في اليوم نفسه، احتج عدد من متقاعدي الضمان الاجتماعي في الأهواز، كرمانشاه، رشت، وطهران، مطالبين بتسوية المعاشات وإزالة منظمة الضمان الاجتماعي من احتكار الحكومة. وكان للنساء دور نشط في هذه الاحتجاجات أيضًا.

احتجاج، قاوم، انتفض!
حيت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الشعب الغاضب على منصة X، وخاطبت النساء والشباب المحتجين قائلة: الإعدام والقتل، والفساد والتمييز، والفقر والتضخم وارتفاع الأسعار الجنوني، وقطع المياه والكهرباء، وتدمير البيئة، هي من “إنجازات” نظام الملالي الذي دمّر الحرث والنسل. الجواب الوحيد: احتجاج، مقاومة، انتفاضة!”




















