أرسلت “نرجس محمدي” ناشطة في مجال مناهضة عقوبة الإعدام ومدافعة عن حقوق الإنسان رسالة مفتوحة من السجن في يوم 24/ آب- أغسطس عام 2106 ووصفت فيها الزنزان الانفرادي بـ”التعذيب الأبيض”
و إحدى أبشع التعذيبات النفسية والمعنوية التي يستخدمها سلطات القضاء لنظام الملالي ضد سجناء الرأي والسياسيين. وفقا لنرجس محمدي خلال السنوات الـ37 الماضية قد اقتيدت الآلاف من النشطاء المدنيين والسياسيين الى الزنزانات الانفرادية دون أي مبرر أمني – قضائي”. كتبت نرجس محمدي التي تم اعتقالها لمرة أخرى في أيلول – سبتمبر عام 2014 كتبت في رسالتها أنه قد أصبحت هذا التعذيب الأبيض أمرا معتادا في السجون وتقول:” إنه لا يوجد هناك الهواء الطلق ولا ضوء كافي ولا امكانية الحركة ولا تغذية مكفيةولا امكانيات صحية ولا دواء، لا كتاب وجريدة وإذاعة وتلفزيون , ولا يتم اللقاء بين السجينة مع ذويها ولا اتصال بهم. ولا توجد هناك الحمامات والمراحيض المتاحة. السجينة هناك محرومة من لقاء الآخرين”. وأشارت نرجس إلى أن هذه هي نقطة تعني “التعذيب الأبيض” تعني “غسيل المخ”. هذا و أكدت نرجس في رسالتها أن استخدام الزنزانات الانفرادية بسبب كونها من أساليب التعذيب يتنافى مع الاتفاقيات الدولية المعنية لحقوق الإنسان.



















